#1  
قديم 04-10-2019, 08:15 PM
الصورة الرمزية naim
naim غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 332
افتراضي خان الجوخية ـ الخياطين‎ الخانات العثمانية بدمشق


الخانات العثمانية بدمشق - خان الجوخية ـ الخياطين



يقع خان الجوخية أو خان الخياطين داخل أسوار مدينة دمشق القديمة في الجانب الشرقي لسوق الخياطين المتمم لشارع نور الدين الشهيد .


مدخل سوق الخياطين من الجنوب الى الشمال بدمشق

يحده شمالا جامع الخياطين أو مدرسة إسماعيل باشا العظم ويحده جنوبا حمام الخياطين و يحده غربا سوق الخياطين ، ويحده شرقا بعض البيوت العربية القديمة ، وقد بدأ بإنشاء الخان الوالي العثماني شعبان أحمد شمسي باشا سنة 960 هجرية الموافق 1553 ميلادي و فرغ منه سنة 963 هجرية الموافق 1556 ميلادي في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني .


الخارطة معدلة بواسطة الباحث ومأخوذة من كتاب الآثار الإسلامية في مدينه دمشق / تأليف كارل ولتسينجر و كارل واتسينجر

و الجدير بالذكر أن هذا الوالي المصلح قد أنشأ أيضا في دمشق مسجده و المسمى بمسجد أحمد شمسي باشا ( أو جامع التكية و المدرسة الأحمدية ) في سوق الحميدية بالنصف الغربي منه حالياً ، ، وما زالت هذه العائلة الكريمة موجودة في مدينة دمشق الشام لغاية اليوم .
وخان الجوخية أو خان الخياطين هو باكورة الخانات العثمانية التي شيدت في دمشق و البالغ عددها بتلك الفترة حوالي مئة و تسعة و ثلاثون خاناً.. لم يبق منها إلا القليل القليل كما ذكر القساطلي في روضته الغناء وهي على نوعين ، نوع يختص بأصحاب التجارة داخل مدينة دمشق ، و النوع الآخر كان للدواب وإواية المكارين و الفقراء ، وكانت هذه الخانات متفرقة بكل أنحاء البلد مثل سوق الخيل و محلة العمارة و باب المصلى و الشاغور ، و يمكن للغرباء النزول فيها .


صورة لأحد الخانات خارج مدينة دمشق

المهم بموضوعنا هذا أن خان الجوخية هو أقدم آبدة عثمانية أصيلة ماثلة أمام أعيننا إلى اليوم بعد جامع الشيخ محي الدين بن عربي ، وهو رائد التطور العمراني في تاريخ بناء القباب في دمشق والتي لم تكن معروفة سابقا بهذا الحجم ، ولكنه ليس هو الخان الوحيد الذي استخدمت به بناء القباب ، بل يوجد عدة خانات بُنيت مبكرا في غضون المائة عام الأولى من دخول العثمانيين إلى بلاد الشام ، ولكنه الخان الوحيد الذي صمد حتى اليوم ، وكذلك خان المرادية الذي بني بعده ببضع سنين عام 1593 للميلاد وكذلك خان الشيخ قطنة الذي بني عام 1608 للميلاد ، وكذلك خان الصدرانية وخان التتن أو خان العمود ، و الفكرة هي تغطية الأبنية بالقباب ولعلها مرحلة الانتقال من البيدستان الى الخان .


مخطط منظوري للخان للباحث الدكتور : شتيفان فيبر

وعلاوة على ذلك فقد اتسمت خانات دمشق العثمانية بروح فن أعمال الديكور و التقنيات الشامية الدمشقية وخاصة الأبواب و الواجهات الداخلية الممزوجة بالألوان التزيينية و أعمال اللصق الفني لإطار البوابات الحجرية الخارجية .
وقد استخدمت هذه التقنية في العصر المملوكي لملء المنحوتات الحجرية المتعددة المعاجين الملونة ، ولكن هذا الاستخدام بلغ أوجه في الكمال و الديكور مع خضوعه لأسلوب التغيير الجوهري العثماني في النصف الثاني من القرن السادس عشر و النصف الأول من القرن السابع عشر مما مهد الطريق لعمليات اللصق الرائعة للواجهات في القرن الثامن عشر و التي شملت الخانات و المساجد على حد سواء .


بوابة خان الجوخية / الخياطين الرائعة لتصميم

تبدو بوابة خان الجوخية / الخياطين الخارجية ذات البناء الأبلقي الجميل والمكون من الحجر المزي و الأسود ، و الحاضنة لوقفية الخان ، وقد توج قوس الباب بنافذة فيها مشغولات زجاجية ملونة جميلة جداً و محاطة ببحرتين على الطراز المملوكي و قد استخدم الحجر المدكك بشكل واضح في إطار البحرتين مما أعطى انطباعا أن حقبة بناء الخان ( و إن كانت عثمانية ) إلا أنها مازالت متأثرة بطراز زخارف العمائر المملوكية والتي كانت سائدة بدمشق في تلك الحقبة .
وللخان باب كبير الحجم ذو مصراعين كبيرين مصفح بلوائح معدنية كبيرة و مثبت عليه مسامير ضخمة تشبه إلى حد كبير طراز أبواب مدينة دمشق المصفحة ، ويوجد في درفة الباب اليمنى باب صغير ( باب خوخة ) كان مخصصا لدخول الأفراد دون الحاجة لفتح مصراع الباب بالكامل ، وعند دخول القوافل و الجمال كانوا يفتحون مصراعي الباب لسهولة دخول الجمال و البغال و الخيول منه . يعلوه قوس و فوق القوس كانت اسفكه الباب وعليها لوحة تأسيس هذا الخان ، وكان الباب مبني من المداميك الأبلقية و الحجارة السوداء و البيضاء بالإضافة إلى المدكك بارتفاع ستة أمتار . أما جبهة الباب العلوية فكان عليها بحرتين علويتين كما أسلفنا على يمين و يسار الجبهة بينهما نافذة عليها شبك حديدي



وقد ورد ذكر هذا الخان تحت اسم خان الجوخية صفحة ـ 160 ـ في كتاب البعثة الألمانية العثمانية التي قامت بإجراء مسح ميداني شامل للأبنية الأثرية والإسلامية بدمشق و ذكر الباحثان كارل ولتسينجر و كارل واتسينجر : أن هناك نص كتابي من ثلاثة أسطر يعلو باب خان الجوخية ، وتتمتع بوابة المدخل بمداميك متناوبة وشريط من الزخارف المنفذة بطريقة الحفر الكائل انظر ما ذكره الباحث التاريخي النمساوي ألفريد فون كريمر( A.V.Kremer ) في كتابه / طوبوغرافية دمشق عام 1854 للميلاد بالصفحة رقم 10 الجزء الثاني . انتهى .
أقول هنا أثناء زياراتي الميدانية للخان صيف 2004 و بداية سنة 2010 أنه يتألف من بوابة حجرية عالية جميلة على شكل قوس مزخرفة محفور عليها كتابة بخط الثلث باللغة العثمانية عن تأسيس الخان ما نصها :

حضرت باشاي عدالت شعار شمسي جم حشمت و اعتقاد
ايلدي بنياد بو خاني اوله وقف بلال ش حبشي ذكر
اودي عطا ردها اوله ... ...... ..... حميد



لوحة تأسيس الخان باللغة التركية المزخرفة زخرفة جميلة ضمن لإطار مستطيل و مكتوبة بالخط الثلث العثماني .

وترجم الدكتور الشهابي رحمه الله ما استطاع قراءته :
قام حضرة الباشا صاحب العدالة شمسي باشا ببنيان هذا الخان بكل احترام و اعتقاد ووقفه على سيدنا بلال الحبشي .... .... ..... ...
وأقول هنا : لا أدري لماذا ورد ذكر اسم سيدنا بلال الحبشي في تأريخ بناء الخان ؟ وما هي الحكمة من ذلك . ؟؟
كذلك : لماذا سمي الخان بخان الجوخية ... أو خان الخياطين .. و ليس باسم شمسي باشا كما هو الحال في خان جقمق مثلاً ... أو خان المرادية ... أو باسم الجامع الذي أنشأه و حمل اسمه ( جامع شمسي باشا ) ؟؟؟
وبعد التقصي عن هذه النقاط .. وجدت أن بعض المصادر التاريخية ذكرت أن الباشا شعبان أحمد شمسي عمد إلى إنشاء خان عرف باسم خان الجوخ ، أو خان الجوخية .. نظراً لموقعه فيما كان يعرف وقتئذ بسوق الجوخ ، بينما أصبح يعرف في نهاية العصر العثماني باسم خان الخياطين ، بعد أن تغير اسم السوق كله إلى سوق الخياطين .



سوق الخياطين من الشمال الى الجنوب بدمشق
يتمتع هذا الخان القائم كما أسلفا بقيمة تاريخية فريدة ، إذ إنه أول خان عثماني بني في دمشق ؛ وتشير الوقفية التي قام بدراستها مفصلاً الباحث الدكتور محمد الارناؤوط في مجلة دراسات تاريخية : إلى أن هذا الخان أو القيسارية كما تسمى باللهجة العامية عند أهل الشام بذلك الوقت كان يعرف في السابق بـ العشر هو باكورة الخانات العثمانية في بر الشام شريف ، وقد رمم و جدد مراراً ... وعند كل ترميم و تجديد تحدث توسعة ، و صار مشهوراً و معروفاُ لدى أهل الشام بقيسارية شمسي باشا .
و الجدير بالذكر أن القيسارية هي كلمة يونانية الأصل تطلق على البناء الملكي أو الحكومي المبالغ في جمال عمارته وزخرفته ، وقد أطلق عليها هيرودوس الآدومي اسم (قيصرية) نسبة إلى القصر الروماني (أوغسطس) ثم تحول البناء ليصبح مكاناً للتجارة وللبيع والشراء ضمن الأسواق التجارية وكمستودع للبضائع ، وغالباً ما اختلطت القيسارية و الخان بنفس الوظيفة .


مدخل خان الجوخية / الخياطين من الغرب الى الشرق

وتضيف الوقفية هنا التفاصيل المعمارية للخان ، إذ أصبح الخان مؤلفا من طبقتين ، وبالتحديد من أرضية مرصوفة بالبلاط الأسود البازلتي ، في وسطها بركة يجري إليها الماء من القنوات ، ومخازن سفلية مستديرة ، لكل غرفة منها باب خاص يفتح على باحة القيسارية ، بالإضافة الى شبابيك حديد لطيفة تطل إلى الباحة أيضا ، كما يوجد ومخازن علوية مستديرة لكل منها باب خاص وشباك حديدي . هذا ما ورد بالوقفية .


باحة خان الجوخية / الخياطين

أما بناء هيكلة الخان الداخلية الحالية : فهو مبني من الحجارة الأبلقية كباقي معظم الخانات ، وله باحة صغيرة الحجم مستطيلة الشكل ، وطول ضلعه أكثر بضعف ونصف عرضه وقد بني من طبقتين بحيث تطل جميع الغرف على باحة الخان التي كانت مغطاة بقبتين كبيرتين جميلتين زالتا للأسف الشديد ومازالت آثارهما باقية حتى اليوم .



قواعد قباب خان الجوخية / الخياطين ما زالت موجودة بعد سقوط القباب في فترة سابقة ذوات الأحجار الأبلقية البيضاء و السوداء حين كانت كانتا القبتين تغطيان باحتي المجموعتين وقد اندرستا ، ولم يتم إعادة بنائهما أو ترميمهما



وفي منتصف باحة خان الجوخية / الخياطين ... زالت بحرة الماء المستطيلة الشكل التي كانت تتغذى من مياه نهر القنوات بتلك الفترة .ويحيط بباحة الطابق الأرضي و المفتوحة على فسحة الخان الداخلية أربع وعشرون غرفة ومخزن وهي عبارة عن غرف وإسطبلات للدواب ودورات للمياه و حمام ، تتميز هذه الفسحة ببروز الأقواس الداعمة و الحاملة لقناطر قباب الخان .


باحة خان الجوخية / الخياطين

يشير الباحث حسن زكي الصواف في كتابه دمشق أقدم عاصمة في العالم صفحة 508 إلى أن هذا السوق عرف في العهد المملوكي باسم سوق الخواصين ، وورد ذكر هذه التسمية في خريطتي دمشق القديمة اللتين وضعهما د. المنجد ، كما ورد فيها أن قسمه الشمالي كان يعرف بـ القبانين ، أما قسمه الجنوبي فكان يعرف بـ الطواقين .



أما تسمية سوق الخياطين فقد وردت لأول مرة عند المؤرخ الدمشقي نعمان قساطلي والذي ذكر به بائعي الجوخ والمنسوجات وغيرها ، وعند القاسمي بقوله : الجوخي بائع الجوخ وغالبيتهم في سوق الخياطين ، ما يشير إلى نشوء هذه التسمية في العهد العثماني .
واليوم فقد هذا السوق كثيراً من تخصصه القديم وصار خليطاً من متاجر بيع الخيوط الحريرية والصوفية ولوازم الخياطة والملبوسات الشعبية ، وكان يقسم في بدايات القرن العشرين إلى سوق النورية أو الغزولية ويمتد بين سوق القلبقجية والمدرسة النورية الكبرى ، و سوق العقادين بين المدرسة النورية الكبرى وجامع الخياطين .



خان الخياطين في بدايات القرن العشرين و تظهر بوابة الخان ذات الباب الحديدي الكبير ويظهر الرجال و بعض الأطفال يعتمرون الطرابيش على رؤوسهم و قد كانت عادة إعتمار الطربوش هذه من أعراف تلك الحقبة ، علاوة أن ارتداء الطربوش كان من اللباس الرسمي بدمشق .



في عشرينات القرن العشرين صار يطلق عليه اسم خان الجوخية .لاحتوائه على مراكز مشاغل الخياطة التي كان يعمل بها عدد كبير من الخياطين الذين تخصصوا في حياكة الألبسة العربية التقليدية للرجال ، إلى جانب محلات بيع الجوخ والأقمشة الصوفية ، ومن هنا اتخذ هذا الخان والسوق أيضاً اسمها الذي لازمها عبر سنوات طويلة .



وعند دخولي للخان عند زيارتي الميدانية الأخيرة في بدايات سنة 2010 ... وجدت ممر مسقوف في طرفيه درج وقاعة واسعة كانت في الماضي على ما يبدو مطبخ الخان ، وينتهي الممر بباحة سماوية مستطيلة مؤلفة من مربعين ، ومحاطة برواق ، وكانت الباحة مغطاة بقبتين لهما أثر واضح في زوافر وأركان القباب المتبقية .



يحيط بالباحة اثنتي عشرة غرفة ، كل غرفة مؤلفة من قسمين تعلو كل واحدة قبة ، أما الطابق العلوي فكان مؤلفاً من عدد مماثل من الغرف التي يتقدمها رواق مقبب يدور حول الباحة ويشرف عليها ، كان يعمل في هذا السوق في الماضي مئات خياطي اللباس الشعبي التقليدي ، ويضم هذا السوق حاليا الخان ومحلات تبيع الأصواف ومواد الخياطة الرجالية ، وآلات حياكة الكنزات .
ونلاحظ هنا أن عددا قليلا من الخانات العثمانية التي اتبعت المبادئ التقليدية العثمانية في هيكلة بنائها وعلى سبيل المثال لا الحصر نرى أن خان الحرير و كذلك خان الزيت الذين بنيا في مرحلة متقاربة زمنيا قد اتبعتا أسلوب افتتاح صالات لعرض البضائع التجارية المناسبة لنشاط الخان مع وجود فسحة سماوية كبيرة ، وإسطبلات الدواب و الحمامات ، بالإضافة الى غرف لمنامة النزلاء بالطابق العلوي والتي تتماشى مع طراز البناء المنتشر في أرجاء الإمبراطورية العثمانية آنذاك . وعليه فان أسلوب البناء في دمشق أخذ منحى بناء الخان ذو القبة الواحدة ، أو القبتين مثل خان الجوخية موضوع بحثنا هذا ، أو ثلاثة قباب ، أو ستة قباب في كل ضلع وصولا الى تسعة قباب في كل ضلع كما هو الحال في مدرسة التكية السليمانية وفي خاني الزيت والحرير والذي بلغ أوجه في بناء القباب بالقرن الثامن عشر .



صورة فوتوغرافية وثائقية ملتقطة من مئذنة المسكية ( مئذنة الجامع الأموي الغربية ) من جهة الشمال الى جهة الجنوب في بدايات القرن العشرين ، وتظهر فيها قبة حمام الخياطين واضحة جداً ، و إلى جوارها باتجاه المصور مكان قبتا خان الجوخية / الخياطين ، وكذلك تبدو بشكل جلي مئذنة جامع الخياطين أو ( مدرسة إسماعيل باشا العظم ) ( مازال إلى اليوم ) و بالخلف سوق مدحت باشا المحلزن و خلفه في حي الشاغور تبدو مئذنة جامع السياغوشية و بالعمق تربة باب الصغير ومن ثم الغياض الوافر لمدينة دمشق قبل أن يلتهمها المد الرمادي السرطاني وصولاً إلى حي الميدان في عمق الصورة .

إعداد : عماد الأرمشي
باحث تاريخي بالدراسات العربية والإسلامية لمدينة دمشق


المراجع :

ـ موقع وزارة السياحة السورية / خانات دمشق
ـ روائع التراث في دمشق / د. عبد القادر الريحاوي
ـ دمشق أقدم عاصمة في العالم / حسن زكي الصواف
ـ الروضة الغناء في دمشق الفيحاء / نعمان أفندي بن عبدو قساطلي
ـ روائع التراث في دمشق / د. عبد القادر الريحاوي ـ دار التكوين
ـ النقوش الكتابية في أوابد دمشق / د. قتيبة الشهابي / د. أحمد الأيبش
ـ الآثار الإسلامية في مدينه دمشق / تأليف كارل ولتسينجر و كارل واتسينجر، تعريب عن الألمانية قاسم طوير، تعليق الدكتور عبد القادر الريحاوي
- Damaskus: die islamische Stadt / Carl Watzinger & Karl Wulzinger
ـ مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا بحث لنيل درجة الدكتوراه
Stadt, Architektur und Gesellschaft des osmanischen Damaskus im 19. und frühen 20. Jahrhundert - Weber, Stefan, Universitat Berlin
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الخانات, الخياطين‎, الجوخية, العثمانية, بدمشق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:04 AM


madani® Copyright ©2000 - 2019, naim-almadani

حق العلم والمعرفة للجميع * والتاريخ هو تاريخ أمة * لذلك متنازلون عن جميع الحقوق بنقل او اقتباس شريطة الاشارة الى المنتدى * جميع المشاركات المكتوبة تعبّرعن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

a.d - i.s.s.w