#1  
قديم 04-17-2019, 09:51 PM
الصورة الرمزية naim
naim غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 242
افتراضي معالم محلة الســنجقدار قبل حريق دمشق 1928


معالم محلة الســنجقدار قبل حريق دمشق 1928


تقع محلة السنجقدار ضمن المنطقة المسماة ( تحت القلعة ) على تخوم أسوار و قلعة دمشق القديمة من الناحية الغربية الشمالية .
وقد سميت هذه المنطقة بهذا الاسم تحت القلعة : لأنها تقع في المنخفض الطبيعي الجغرافي لتلك البقعة . ولهذا كانت المنطقة بأسرها والتي تضم أسواق الخيل و العتيق و التبن و الزرابلية و السروجية .. تدعى ( تحت القلعة ) ، و تمتد هذا المحلة من ساحة المرجة ( الشهداء ) شرقا حتى باب النصر عند المدخل الغربي لسوق الحميدية ، و موازية لسوق التبن ، ويتفرع عنها أسوق متعددة تنتهي من جهة الشمال بسوق التبن ، ومن جهة الجنوب عند شارع النصر ( جمال باشا سابقاً ) .

الخارطة مأخوذة من كتاب الآثار الاسلامية القديمة للبعثة الألمانية العثمانية التي قامت بإجراء مسح ميداني شامل للأبنية الأثرية والإسلامية بمدينة دمشق ، وتم العديل عليها بواسطة الباحث .
تعود تسمية السنجقدار إلى الكلمة الفارسية ( سنجق دار ) و تعني " حامل السنجق السلطاني" ، وهو اسم مركب من لفظين ‏:‏ أحدهما تركي وهو ( سنجق ) ومعناه الرمح ، وهو في لغتهم مصدر طعن .. فعبر به عن الرمح الذي يُطعن به .
والثاني ( دار ) ومعناه ممسك ويكون المعنى " ممسك السنجق " وهو الرمح ، والمراد هنا ( العلم ) أي الراية التي توضع في أعلى الرمح ، وهي الراية التي كانت تحمل إلى جانب محمل الحج عند الخروج لأداء هذه الفريضة.
لم يصلنا من الصور القديمة بالقرن التاسع عشر لهذه المحلة إلا النذر القليل والقليل جداً ، و تفتقر جميع المراجع التاريخية إلى الصور الضوئية ( الفوتوغرافية ) التي صورت الحياة العامة لمحلة السنجقدار من منتصف القرن التاسع عشر ولبدايات القرن العشرين .

جامع السنجقدار
أول المشيدات الدينية القديمة في هذه الجادة هو ( جامع السنجقدار ) أو جامع الحشر الغني عن التعريف ... وقد سميت المحلة كلها باسمه .
و للمزيد من المعلومات عن جامع السنجقدار يرجى مطالعة الرابط التالي :


أولى المنشات الهامة التي نهضت في بداية محلة السنجقدار من ناحية ساحة المرجة هو ( مبنى سرايا الحكومة ) في عام 1807 للميلاد حين تم تعيين الوالي العثماني ( قنج أو كنج يوسف باشا ) والياً على الشام حتى عام 1810 للميلاد ، فتنبه هذا الوالي لأهمية ساحة المرجة وجمالها ، وأراد إحداث تغيير و الخروج من داخل أسوار مدينة دمشق القديمة .. أي الخروج من قصر العظم الذي بني عام 1750 للميلاد .. والذي قطنه ولاة الشام من ( آل العظم ) و من أشهرهم : أسعد باشا العظم ، وسليمان باشا العظم ، و عبد الله باشا العظم ، و محمد باشا العظم ومتحدياً آل العظم ... فأنشأ قصراًً جميلاً له خارج الأسوار ( سرايا الحكومة ) .. في بداية السنجقدار على محاذاة جامع تنكر و مقابلاً لسرايا البوليس في نفس المحلة .
صورة دار الوالي كنج يوسف باشا
صورة نقية وواضحة لمبنى دار الحكومة القديم أي دار ( سرايا الحكم ) و المشيدة في عام 1807 للميلاد بعد تعيين الوالي العثماني ( قنج أو كنج يوسف باشا ) والياً على الشام عام 1807 حتى عام 1810.
و الصورة ملتقطة من الشمال إلى الجنوب و يبدو البناء و المؤلف من طابقين على طراز الأبنية العثمانية الصرفة ، من حيث شكل النوافذ السفلية و العلوية للمبنى ، ويوجد على كتفي باب السرايا محرسين ( كولوبا ) تم طلائهما باللونين الأبيض والأحمر كناية عن لون علم الدولة العثمانية العلية .
يعلو المدخل الرئيسي بروز واضح و كان متوجاً بقوس في وسطه شعار الطرة ( الطغراء ) العثمانية و هي الشعار الرسمي للخلافة العثمانية ضمن زخارف جصية محيطة به . كما يبدو إلى اليسار قسماً من مبنى دائرة سراي البوليس و الذي هدم عام 1900 للميلاد
التقطت الصورة حوالي الساعة العاشرة صباحاً بحسب شكل الظلال من عام 1880 للميلاد . وقد تم هدم سرايا الحكم في سنة 1906 و نهض مكانها بناية سرايا عزت باشا العابد ( المنزول ) و الباقية إلى اليوم في ساحة المرجة .



كما نهض في مقابل دار الوالي ( كنج يوسف باشا ) في بداية محلة السنجقدار مبنى ( سراي دائرة البوليس ) للإشراف على السجن المركزي المتموضع في وسط ساحة المرجة آنذاك .. وكان هذا السجن للعسكريين و المدنيين على حد سواء أمام مبنى سراي دائرة البوليس .
فقد ذكر ( عبد الرحمن سامي ) في كتابه : القول الحق في بيروت و دمشق عام 1890 فقال : وما أن انتهى بنا السير إلى آخر حديقة البلدية ، إلا و تجلت لنا سراي الحكومة وتجلت سراي المجالس العدلية ، و سراي البوسطة و التلغراف ( البريد و البرق ) ، وسراي البوليس ، جميعهم يطلون على مسحة واسعة ، في وسطها بركة ماء للدواب ، و أمام ذلك بعض مقاه ، و أشهرها مقهى الورد .
والصورة هي لساحة المرجة و السجن المركزي.

صورة نقية وواضحة لساحة المرجة من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في صباح يوم مشمس صيفي بدمشق ، بعدسة المصور و الكاتب النمساوي : شارلز سكوليك (Charles Sc?lik ) عام 1893 للميلاد ، حسب ما ورد عن الدكتور قتيبة الشهابي والأستاذ فيصل الست والأستاذ عبد القادر الطويل و الدكتور محمود البحرة .
يبدو في منتصف يمين الصورة مبنى السجن المركزي ( النظارة ) مكان حديقة النصب التذكاري للاتصالات ـ عمود المرجة حاليا عام 2011 ، ويظهر بجدرانه و نوافذه الدائرية ضمن غرف السجن لتأمين الإنارة و التهوية .
يليه بالعمق : دار الحكومة القديم أي دار ( سرايا الحكم ) و المشيدة في عام 1807 للميلاد بعد تعيين الوالي العثماني كنج يوسف باشا والياً على الشام عام 1807 حتى عام 1810. والمؤلف من طابقين على طراز الأبنية العثمانية المنتشرة في السلطنة آنذاك ، يعلو مدخل السرايا التاج المقوس وبداخله الطرة ( الطغراء ) العثمانية و هي الشعار الرسمي للخلافة العثمانية ضمن زخارف جصية محيطة به .
في المقابل يساراً تظهر سراي دائرة البوليس القريبة من السجن وتم هدم هذه السرايا في عام 1900 و تبدو أمامـها البحرة المدورة الشهيرة .. تحفها الأشجار الباسقة ، وهي عبارة عن بركة ماء من مياه نهر بردى والتي أنشئت في هذه النقطة لسقاية الـدواب بعد تغطية نهر بردى في تلك الحقبة ، وفي العمق أعلى و أقصى اليسار تبدو قبة و مئذنة جامع السنجقدار القديمة قبل إعادة اعمارها في منتصف أربعينات القرن العشرين .
في مقدمة الصورة : جمهرة من أهل الشام و بعض من عربات النقل التي تجرها الخيول متجمهرين وينظرون الى حامل الكاميرا ، وكلهم يرتدون الملابس العربية التقليدية لدى أهل الشام والمؤلفة من : الشروال و القنباز و الطربوش الذي كان اعتماره من آداب الخروج بما في ذلك الأطفال ، إذ كان لا بد من اعتمار أي غطاء للرأس في تلك الحقبة .
كذلك على ما أظن و حسب تحليلي الشخصي أن المصور نفسه : شارلز سكوليك موجود داخل كادر الصورة في أقصى اليمين و قد رفع فوق رأسه ( شـمسـية ) ويرتدي جاكيت و بنطال ( الغير متعارف على هذا اللباس بين أهل الشام بتلك الحقبة عام 1893 ) . في حين أن الكاميرا كانت موجودة على شرفة أوتيل أمريكا / فندق قصر الشرق والذي احترق في عام 1923 وشيد مكانه في عام 1927 مبنى فندق أميه الكبير ( عمر الخيام حاليا ) .




مع تزايد الحركة العمرانية الميرية أي ( الحكومية ) في تلك المحلة ، تزايد النشاط السكاني والتجاري و الاقتصادي ... مما تطلب ظهور فنادق جديدة لمواكبة هذا التطور ولتلبية احتياجاته .... ومن أشهر فنادق دمشق القديمة في تلك المحلة سترد هنا حسب تسلسل الموقع الجغرافي لكل فندق :

التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Inkiltra
فندق انجلترا :


بعد الانتهاء من بناء سرايا عزت باشا العابد قام على بناء فندق انجلترا السيد سليم الأغواني في عام 1909 للميلاد في بداية جادة السنجقدار على يمين الداخل إلى الجادة من ساحة المرجة باتجاه جامع السنجقدار ، وكان من المفترض أن يكون هذا البناء مقر إقامة القنصل البريطاني في دمشق ، ولكنه تحول إلى فندق تحت مسمى فندق انجلترا ، وظل كذلك إلى أن التهمته نيران حريق السنجقدار عام 1928 للميلاد .



التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Dar Al Farah
فندق دار الفرح :


كان فندق دار الفرح قائماً في منتصف جادة السنجقدار على يمين الداخل إلى الجادة من ساحة المرجة باتجاه جامع السنجقدار ، وقد افتتحه السيد أحمد الكركولي في عام 1915 للميلاد ، وكان عبارة عن دار كبيرة جداً و متعدد الطوابق ونظيف وراقي ، وقد أصابه ما أصاب محلة السنجقدار عام 1928 فاحترق مع من احترق في تلك السنة .



التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Kawkab AL Sharq
فندق كوكب الشرق :


كان فندق كوكب الشرق في بداية جادة السنجقدار على يسار الداخل إلى الجادة من ساحة المرجة باتجاه جامع السنجقدار خلف مسرح وسينما زهرة دمشق ، وقد افتتحه عام 1909 للميلاد السيد ميخائيل مواقدية ، واحترق هذا الفندق الجميل في حريق السنجقدار في عام 1928 للميلاد .


التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Faransa
فندق فرنسا :

كان فندق فرنسا في منتصف جادة السنجقدار على يسار الداخل إلى الجادة من ساحة المرجة باتجاه جامع السنجقدار بين فندق كوكب الشرق و بين فندق الخديوية ، وقد افتتحه عام 1910 للميلاد السيد جورج زمراجيدس ، واحترق هذا الفندق في حريق السنجقدار في عام 1928 للميلاد .

التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Al Khidaywiya
فندق الخديوية :

كان فندق الخديوية في منتصف جادة السنجقدار على يسار الداخل إلى الجادة من ساحة المرجة باتجاه جامع السنجقدار بين فندق فرنسا و بين فندق دار السرور ، افتتح عام 1915 واحترق في حريق السنجقدار الشهير عام 1928 .


التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Dar Al Surur
فندق دار السرور
:
كان فندق دار السرور متواجداً في نهاية جادة السنجقدار على يسار الداخل الى الجادة من ساحة المرجة باتجاه جامع السنجقدار بين فندق الخديوية و بين فندق دمشق ، وقد افتتحه عام 1915 للميلاد الحاج داوود آغا شيخاني ، واحترق في حريق السنجقدار في عام 1928 للميلاد .


التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Al Gundi
فندق الجندي :


كان فندق الجندي موجوداً إلى الشرق من مسرح وسينما زهرة دمشق ، و قد استثمر العقار كفندق عام 1323 للهجرة الموافق 1905 ، ورثة المرحوم ( أمين بن زكائي بن أمين أفندي الجندي ) و المولود عام 1814 للهجرة . و توفي عام 1878 للميلاد وقد شغل منصب مفتي الشام للمذهب الحنفي من عام 1860 إلى عام 1868 إبان أحداث الشام المؤسفة و التي يسميها أهل الشام من العوام ( طوشة الستين ) . واحترق هذا الفندق في حريق السنجقدار في عام 1928 للميلاد.


التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .

Hotel Damas
فندق دمشق :

كان مبنى فندق دمشق في أخر المحلة و اسمه ( داماس هوتيل ) كما هو مكتوب فوق نوافذ الفندق و تحت سطحه ، وهو فندق مشيد على طراز العمارة العثمانية ، وكان مقابل مدخل سوق السروجية تماما على الطرف الثاني ، وعند انعطاف الطريق مقابلا أيضا لجامع السنجقدار .
و الجدير بالذكر أن هذا الفندق هو غير فندق داماسكوس بالاس الذي ورد معنا في بحث الأسواق و المشيدات المجاورة لساحة المرجة في القرنين 19 و 20 للميلاد و الكائن في نزلة جوزة الحدبا لأن عمارة الفندقين مختلفة كلياً في الشكل الخارجي و في الموقع أيضا .احترق هذا الفندق في حريق السنجقدار الشهير عام 1928 و ذهبت معالمه وهدم .



صورة نادرة جدا لجامع السنجقدار و لفندق دمشق في محلة السنجقدار في عام 1900 ، ويبدو جامع السنجقدار مع فندق دمشق المشيد على طراز العمارة العثمانية ، وكان مقابل مدخل سوق السروجية على الطرف الثاني ، عند انعطاف الطريق مقابلا أيضا لجامع السنجقدار .


التوثيق المرفق منقول عن مجلد ( مجتمع و عمارة مدينة دمشق العثمانية بالقرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين للباحث شتيفان فيبر من جامعة برلين الحرة بألمانيا ) .


Lukanda Sintral
لوكنده سنترال :

من أضخم الفنادق التي وجدت على جادة السنجقدار هذا الفندق ( فندق الصحة ) أو كما هو معروف رسمياً بموجب أسم الفندق المدونة فوق نوافذ الطابق الثاني ( لوكندة سنترال ) .
وقد أنشأت هذه اللوكندة عام 1910 للميلاد فوق سوق الخجا بالجهة الشمالية ، وهي مشيد على طراز العمارة الأوروبية المتأثرة باللمسات اليونانية القديمة المتركزة في إفريز نوافذ الطابق العلوي ذات الشكل الجملوني .


و تعتبر لوكندة سنترال من فنادق الدرجة الأولى في مدينة دمشق بتلك الحقبة ، ويقصدها السياح الأجانب خاصة ، وكانت فنادق هذه الدرجة لا تتعدى لوكندة فيكتوريا ، خوام ، وداماسكوس بالاس .
وقد أمر بتشييده عام 1310 للهجرة الموافق 1892ـ 1893 / راغب أفندي بن السيد رشيد الخوجة بعد أن اشترى هذه الأرض من الدائرة العسكرية السلطانية بتشجيع من والي الشام العثماني المصلح حسين ناظم باشا للتخلص من تراكم الأقذار التي يٌلقونها الناس في خندق القلعة .. مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والأمراض نتيجة ذلك .
وقد سمح الوالي لجنود الجيش الإنكشارية إلى العمل في أعماره للحصول على المال اللازم لمعيشتهم بعد أن عجزت الدولة عن دفع مرتباتهم في تلك الحقبة كما ذكر الدكتور قتيبة الشهابي في كتابه دمشق تاريخ و صور .
والإنكشارية هم في الأصل فرقة عسكرية عثمانية بحته ، ثم صاروا فرقة مختلطة بعد تطوع عدد من السكان المحليين و انضمامهم إليها ، ومع الزمن أضمحل العنصر التركي بينهم حتى بقوا في نهاية الأمر من أهل البلد .
وبني السوق بارتفاع طبقتين ، وباشراف / بشارة افندي اصفر المشرف على المشروع وللتخلص من النفايات المتراكمة في خندق قلعة دمشق . وقد احتفظ راغب أفندي الخوجة بعدد 18 محلا تجاريا له و لأولاده من بعده .والجدير بالذكر بان غرب الخندق كله كان وقفا إسلاميا لصالح لجامع السياغوشية حسب سجلات المحكمة بدمشق تحت رقم S1232/W3
استثمره من بعد صاحبه الأول راغب أفندي بن السيد رشيد الخوجة كل من : محمد الخنجي و إبراهيم جعفر . ثم استثمره أبو عبد الرحمن طنبر من مدبنة حماة كما ذكر الدكتور هيثم السعيد .



وهذه صورة من الشمال إلى الجنوب و تبدو فيها ( لوكندة سنترال ) و يمر من أمامها قافلة من الجمال المُحملة بجذوع الأشجار اليابسة ، حين كان أهل غوطة دمشق الشرقية يمرون في الأحياء القديمة قُبيلَ حلول موسم فصل الشتاء الشامي مُحمّلةً بالجذوع اليابسة من أشجار المشمش و الجانرك و الخوخ . فيحطبونها أمام البيوت العربية القديمة حين الاتفاق على سعرها .
تم إزالته لوكندة سنترال كليا عام 1403 للهجرة الموافق 1982 للميلاد وذلك بموجب أمر إزالة لكشف جدران قلعة دمشق التاريخية الأثرية الممتدة من مدخل سوق الحميدية إلى البرج الشمالي الغربي لها.


صورة نادرة جداً لجادة السنجقدار ملتقطة من الجنوب ( أي من أمام مدخل سوق الحميدية ) الى الشمال ( أي باتجاه جادة السنجقدار ) .
و يبدو في يسار الصورة ( الكشك العثماني الطراز ) الذي وضع لطمس معالم الشعار العثماني ذو النجمة و الهلال و كان متخصص ببيع التوتون و التنباك كما ورد عند المرحوم قتيبة الشهابي ، و الطوابع ، ومشارب السجائر مفردها بالعامية : بز السيجارة الى جانب الكازوز الذي كان يسمى ( السي فون ).
كذلك يبدو خلفه ( جملونات جامع سيدي خليل ـ جامع الخليلي ) المندثر ، وهذه أول صورة أشاهدها و أشاهد جملونات الجامع وهو من المساجد المملوكية المندثرة في مدينة دمشق هُدم عند توسيع الشارع .... و كان بشكل منحرف عن استقامة الشارع ، وقد أعادت دائرة الأوقاف بناءه خلال الأعوام 1928 – 1931 . إلا أن العمل لم يتم ... و صُرف النظر عن انجازه .... وقد ذكر عبد العزيز العظمة في كتابه مرآة الشام 1929 للميلاد ، أن هذا المسجد من معالم دمشق الأثرية ، وأقيم على أنقاضه بناء متواضع تابع دائرة الأوقاف الإسلامية في دمشق لبيع الدرجات الهوائية ( السبكليتات ) .
في العمق تبدو مئذنة جامع السنجقدار قبل هدمها وكانت مربعة الشكل على غِرار المآذن الأيوبية بدون زخرفة وبها شرفة خشبية وحيدة مسدسه الشكل محاطة بدرابزين خشبي تعلوها مظلة خشبية أخذت شكل الشرفة ، وينبثق منها جوسق مسدس ، يحمل في رأسه ذروة بصلية صغيرة .
و يظهر في صدر الصورة : مبنى فندق دمشق في أخر المحلة و اسمه ( داماس هوتيل ) ، وهو فندق مشيد على طراز العمارة العثمانية ، وكان مقابل مدخل سوق السروجية تماما على الطرف الثاني ، وعند انعطاف الطريق مقابلا أيضا لجامع السنجقدار .. احترق هذا الفندق في حريق السنجقدار الشهير عام 1928 و ذهبت معالمه وهدم .
وفي يمين الصورة : يظهر سوق الخجا القديم الممتد من مدخل سوق الحميدية الى سوق السروجية و الزرابلية بعد اكتمال بناء السوق الظاهر في يمين الصورة ، وقد أمر بتشييده عام 1310 للهجرة الموافق 1892ـ 1893 / راغب أفندي بن السيد رشيد الخوجة بعد أن اشترى هذه الأرض من الدائرة العسكرية السلطانية بتشجيع من والي الشام العثماني المصلح حسين ناظم باشا للتخلص من تراكم الأقذار التي يٌلقونها الناس في خندق القلعة .. مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والأمراض نتيجة ذلك .
حقبة هذه صورة النادرة في بداية عشرينات القرن العشرين .


Damas. – Rue El - Sangakdar

ومع دخول الكهرباء لمدينة دمشق عام 1907 للميلاد .. بدأ تسيير حافلات الترام من ساحة المرجة باتجاه الميدان مخترقاً جادة السنجقدار وصولاً الى ساحة محمد الأشمر.. تم التقاط بعض الصور من عدة مصورين عايشوا تلك الفترات والتقطوا ما يلي :
صورة نادرة و ملونة ذاتياً بالحرارة و النشاء لجادة السنجقدار (Damas. – Rue El - Sangakdar ) من الشرق الى الغرب في ظهر يوم مشمس بعام 1910 للميلاد و تبدو حافلات الترام القديمة البلجيكية الصنع ذات الأفاريز العلوية تعمل على نظام الضغط الميكانيكي بواسطة جنزير يجر الفرامل للوقوف ، وذات المقطورة الثانية الملحقة بالترام الأم تمر من هذه الجادة قادمة من حي الميدان إلى ساحة المرحة عابراً جادة السنجقدار .
وتمتد سلسلة من المحال التجارية على يمين الصورة بما فيها الفندق المنتشرة على طول المحلة وهم على التوالي :
فندق دمشق ( المصور يلتقط الصورة من نافذته ) ، فندق دار السرور ، فندق الخديوية ، فندق فرنسا ، فندق كوكب الشرق و كذلك بعض البيوت العربية القديمة ذات الطراز العثماني ، وفي جهة اليسار طابور من الطنابر تجرها الدواب تسير على نسق واحد من ساحة المرجة و حتى المشيرية في شارع جمال باشا ( النصر حالياً) ويبدو بالعمق في أعلى اليمين جملون سينما زهرة دمشق و على اليسار سراي عزت باشا العابد .



Damas. – Rue El - Sangakdar
صورة نادرة و ملونة ذاتياً بالحرارة والنشاء كبيرة الحجم لجادة السنجقدار (DAMAS. – RUE Al - SANDJAAR ) قياسها ( 79 K.B ) من الشرق الى الغرب و تبدو حافلات الترام القديمة البلجيكية الصنع ذات الأفاريز العلوية تعمل على نظام الضغط الميكانيكي بواسطة جنزير يجر الفرامل للوقوف ، وذات المقطورة الثانية الملحقة بالترام الأم و القادمة من ساحة المرجة فجادة السنجقدار و منه الى حي الميدان و تظهر الحافلة تمر امام فندق انجلترا ، وفندق دار الفرح الظاهر شرفاته على يمين الترام .
ولو دققنا النظر لوجدنا لوحة سوداء مكتوب عليها ( عند الطلب ) وهذه خاصة بمواقف الترام ، حين كانت المواقف على نوعين ، موقف إجباري ، و موقف إختياري عند هذه اللوحة ( عند الطلب ) .
وتبدو أرضية الجادة المفروشة بالحجارة البازلتية السوداء ، و سكة الترام ذهاباً و اياباً ، ولافتات فنادق الخديوية و فرنسا و كذلك بعض البيوت العربية القديمة ذات الطراز العثماني ، ويبدو بالعمق في أعلى اليمين جملون سينما زهرة دمشق و على اليسار سراي عزت باشا العابد في ظهر يوم مشمس بعام 1910 للميلاد


DAMAS Rue El Sanjakdar,Tramway

صورة نادرة وملونة ذاتياً بالحرارة و النشاء كبيرة الحجم لجادة السنجقدار قياسها ( 318 K.B ) من الشرق الى الغرب في ظهر يوم مشمس بعام 1910 للميلاد و تبدو حافلات الترام القديمة البلجيكية الصنع ذات الأفاريز العلوية تعمل على نظام الضغط الميكانيكي بواسطة جنزير يجر الفرامل للوقوف ، وذات المقطورة الثانية الملحقة بالترام الأم تمر من هذه الجادة قادمة من حي الميدان إلى ساحة المرحة عابراً جادة السنجقدار.
وتمتد سلسلة من المحال التجارية على يمين الصورة بما فيها الفندق المنتشرة على طول المحلة وهم على التوالي :
فندق دمشق ( المصور يلتقط الصورة من نافذته ) ، فندق دار السرور ، فندق الخديوية ، فندق فرنسا ، فندق كوكب الشرق و كذلك بعض البيوت العربية القديمة ذات الطراز العثماني ، وفي جهة اليسار طابور من الطنابر تجرها الدواب تسير على نسق واحد من ساحة المرجة و حتى المشيرية في شارع جمال باشا ( النصر حالياً) ويبدو بالعمق في أعلى اليمين جملون سينما زهرة دمشق و على اليسار سراي عزت باشا العابد .


صورة نادرة كبيرة الحجم لجادة السنجقدار قياسها ( 96 K.B ) من الشرق إلى الغرب بعام 1910 للميلاد و تبدو الحركة اليومية للمحلة و خاصة عبور العربات التي تجرها الخيول في كلا الاتجاهين لنقل الركاب إلى وجهتهم التي لا تغطيها خدمات الحافلات الكهربائية ( الترامواي )
وتمتد سلسلة من المحال التجارية على يمين الصورة بما فيها الفندق المنتشرة على طول المحلة ويبدو بالعمق في أعلى اليمين جملون سراي عزت باشا العابد .


Rue Sandjakdar
صورة نادرة لجادة السنجقدار من الشرق الى الغرب كبيرة الحجم جداً قياسها ( K.B 200 ) في صباح يوم مشمس في بداية عشرينات القرن العشرين ، و تبدو حافلات الترام الفرنسية الصنع الجديدة بذاك الوقت و تعمل على ضغط الهواء يسمى (ستيم ايرباغ - Stem Air bag ) .. يضغط على فرامل الحافلة للوقوف ، ويبدو هذه الحافلة عائدة من حي الميدان الى ساحة المرحة فوق أرض تم رصفها بالحجارة السوداء المربعة الشكل كغيرها من الجادات الرئيسية التي رصفت بها سكة الترامواي في مدينة دمشق .
وتمتد سلسلة من المحال التجارية على يمين الصورة بما فيها لوكندة ( دار السرور ) كما هو واضح خلال اللافتة السوداء الموجودة عند مدخل اللوكندة بالصورة ، لصاحبها الحاج المرحوم ( داوود آغا شيخاني ) التي احترقت في حريق السنجقدار الشهير عام 1928 ، و تظهر بشكل جلي البيوت العربية القديمة ذات الطراز العثماني و الممتدة حتى ساحة المرجة ، ويظهر بالعمق في أعلى اليمين جملون سينما زهرة دمشق و يقابله جزء من مبنى سرايا عزت باشا العابد .



صورة ثانية نادرة لجادة السنجقدار من الشرق الى الغرب كبيرة الحجم جداً قياسها ( K.B 101 ) في صباح يوم مشمس في بداية عشرينات القرن العشرين ، و تبدو حافلات الترام الفرنسية الصنع الجديدة بذاك الوقت و تعمل على ضغط الهواء يسمى (ستيم ايرباغ - Stem Air bag ) ، وتبدو حافلتي ترام خط الميدان إحداهما في العمق عائدة لتوها من حي الميدان الى ساحة المرحة و الثانية الى يسارها متجه الى حي الميدان عبر جادة السنجقدار فوق أرض تم رصفها بالحجارة السوداء المربعة الشكل كغيرها من الجادات الرئيسية التي رصفت بها سكة الترامواي في مدينة دمشق .
وتمتد سلسلة من المحال التجارية على يمين الصورة بما فيها لوكندة ( دار السرور ) كما هو واضح خلال اللافتة السوداء الموجودة عند مدخل اللوكندة بالصورة ، لصاحبها الحاج المرحوم ( داوود آغا شيخاني ) التي احترقت في حريق السنجقدار الشهير عام 1928 ، و تظهر بشكل جلي البيوت العربية القديمة ذات الطراز العثماني و الممتدة حتى ساحة المرجة ، كما تبدو إحدى العربات التي تجرها الخيول متجهة ايضا الى ساحة المرجة .



Sanjakdar Panorama

صورة نادرة لمحلة السنجقدار قبل أن يلتهمها الحريق الشهير بحريق السنجقدار عام 1928 للميلاد . وتظهر المشيدات والبيوت العربية القديمة ممتدة من الغرب الى الشرق والصورة ملتقطة صباح يوم مشمس من سطح مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد باتجاه الجامع الأموي و تبدو مآذن الأموي الثلاثة في عمق وأعلى الصورة .
وكذلك تظهر مئذنة و قبة جامع السنجقدار في أعلى ويسار الصورة ، كما تبدو في جهة اليمين ساحة دار المشيرية و بها بعض المشاة ومدخل سوق الحميدية حاليا عند رأس شارع جمال باشا ( النصر حاليا ) . حقبة الصورة في العقد الأول من القرن العشرين قبل هدم جامع سيدي خليل وقبل انشاء شارع جمال باشا و نقل الكشك الى منتصف الشارع .
تم الانتهاء من تمديد خطوط الترام من ساحة المرجة و حتى بوابة مصر ( باب الله ) في محلة الميدان مكان ساحة لأشمر حاليا ، وذلك عبر جادة السنجقدار ، وكان ذلك في عهد الوالي العثماني شكري باشا في 12 شباط 1907 . و ذكر شيخنا الفاضل علي الطنطاوي بمذكراته أن أهل الشام يلقبونه ( شكرية خانم للطفه و خجله ) .


Damas, L’entrée an Souroujié
سوق السروجية
و من الأسواق المتاخمة لجادة السنجقدار هو سوق السروجية . وكان سوقاً تخصصياً بصناعة سروج الخيل منذ العصر المملوكي ولمنتصف القرن العشرين ، ومن هنا جاءت التسمية ( سوق السروجية ) ، كما يصنع فيها اليوم اللوازم الجدلية المتنوعة الى اليوم .

صورة من أقدم الوثائق الضوئية لسوق السروجية تحت عنوان : ( دمشق ، مدخل السروجية )
(Damas, L’entrée an Souroujié ) ، قياسها ( 54 K.B ) ملتقطة من الغرب الى الشرق في عصر يوم مشمس وأظنها في عام 1876 للميلاد بعدسة المصور ( جين بابيست شارليز ) و المصور جين بابيست يعتبر من أوائل المصورين الذين وثقوا مدينة دمشق بالصور الضوئبة . و يبدو مدخل سوق السروجية وسقفه الخشبي القديم قبل استبداله بالتوتياء ايام الولي المصلح حسين ناظم باشا .

يقع سوق السروجية الذي يزيد عمره على 800 عاماً شمال سوق الحميدية و محاذياً لسور قلعة مدينة دمشق الأثرية عند الباب الغربي أو باب السر عند باب القلعة حاليا وعلى ضفاف نهر العقرباني ومتقابلا مع جامع السنجقدار .
فقد نشأ هذا السوق لتلبية حاجات الدواب التي كانت تشكل الوسيلة الوحيدة للنقل و التنقل و الترحال بجميع أشكاله في العصور الغابرة وخاصة أيام العصر السلجوقي و الأيوبي و العصر المملوكي ، ويتميز هذا السوق عند بوابته التي تغطيها قمرة معدنية ترك عليها الزمن آثاره في شكل طبقات من الصدأ . وقام الوالي حسين ناظم باشا رحمه الله بتغطيته وتغطية جميع الأسواق الكبيرة الأخرى بسقوف من الحديد و التوتياء منعاً للحريق .


صورة نادرة و نظيفة لسوق السروجية في نهايات القرن التاسع عشر قياسها ( 110 KB ) من جهة الغرب ( جهة جادة السنجقدار) باتجاه الشرق ( جهة سوق السروجية و سوق الزرابلية المندرس ) و يبدو في منتصف يسار الصورة سقف السوق وعلى غالب الظن أنها التقطت عام 1880 للميلاد بعدسة المصور الفرنسي الشهير ( فيلكس بونفيلس Felix Bonfils ) ) كما هو ظاهر توقيعه (Bonfils ) في الزاوية اليمينية في أسفل الصورة ، و الذي يعود إليه الفضل في توثيق و تصوير كثير من المباني والأحياء و المناطق في دمشق و في بلاد الشام و فلسطين و مصر بتلك الحقبة التي افتقرت بدورها للمصورين العرب .
كما يبدو جزء من حمام الراس الشهير في تلك المحلة و كان متاخماً لمدخل سوق السروجية و الزرابلية كما تبدو المحال التجارية على واجهة جادة السنجقدار .


Souroujié Bazaar

صورة ثانية و نادرة .. صغيرة الحجم لسوق السروجية (Souroujié Bazaar ) في نهايات القرن التاسع عشر قياسها ( 62 KB ) من جهة الغرب ( جهة جادة السنجقدار) باتجاه الشرق ( جهة سوق السروجية و سوق الزرابلية المندرس ) و يبدو في منتصف يسار الصورة سقف السوق وعلى غالب الظن أنها التقطت عام 1880 للميلاد بعدسة المصور الفرنسي الشهير ( فيلكس بونفيلس Felix Bonfils ) ) كما يبدو جزء من حمام الراس الشهير حين كان متاخماً لمدخل سوق السروجية و شارع الزرابلية في تلك المحلة و المحال التجارية على واجهة جادة السنجقدار .
و سنحاول أن نشاهد عدداً من الصور المتلاحقة لنهاية سوق السروجية من الطرف الآخر .. أي من ناحية شارع الحلوانيين ( شارع الملك فيصل بن الشريف حسين فيما بعد ) ، فقد كان الإمتداد العمراني في حي العمارة شرق مدينة دمشق ، و اتساع حي باب توما خارج السور ثم التقاء هذين الحيين معاً له أثر كبير على ظهور هذا الشارع و بشكل قوي قبيل الحرب العالمية الأولى أي بعام 1914 .



Damascus - General Market

صورة نقية ، وواضحة جداً قياسها ( 151 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب لشارع الحلوانيين ( شارع الملك فيصل بن الشريف حسين فيما بعد ) عند اتصاله بسوق السروجية المسقوف و الظاهر في عمق الصورة .
الصورة ملتقطة من مئذنة الجامع الجديد الذي جددته دائرة الأوقاف عام 1359 للهجرة الموافق 1940 للميلاد على أطلال المسجد القديم و المقابل لسوق المناخلية . و تعود حقبة الصورة الى عام 1911 للميلاد أي بعد دخول الكهرباء لهذا الشارع بدمشق عام 1907 ، و الدليل عليها وجود عدد 2 فناجين كهرباء على جدار البيت الظاهر في يمين الصورة .
لم يكن شارع الحلوانيين منظماً في بدايات القرن العشرين ، وكان عبارة عن سلسلة متواضعة من الآسواق و الأحياء و الجادات و الأزقة عُرفت على التتابع من ساحة المرجة نحو الشرق : تحت القلعة حيث سوق البطيخ وسوق الخضار وسوق الخيل الذي حل محله سوق الهال وسوق التبن ، ثم خان الباشا ، جادة القبارين ، ثم المدخل الشرقي لسوق السروجية .


General Market , Damascus, Souroujié Bazaar

صورة نقية ، وواضحة قام على تلوينها و ترميمها الأستاذ مهند حلبي جداً قياسها ( 127 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب لشارع الحلوانيين ( شارع الملك فيصل بن الشريف حسين فيما بعد ) عند اتصاله بسوق السروجية المسقوف و الظاهر في عمق الصورة .
الصورة ملتقطة من مئذنة الجامع الجديد الذي جددته دائرة الأوقاف عام 1359 للهجرة الموافق 1940 للميلاد على أطلال المسجد القديم و المقابل لسوق المناخلية . و تعود حقبة الصورة الى عام 1911 للميلاد أي بعد دخول الكهرباء لهذا الشارع بدمشق عام 1907 ، و الدليل عليها وجود عدد 2 فناجين كهرباء على جدار البيت الظاهر في يمين الصورة .


لقطة أقرب نقية واضحة جداً قياسها ( 67 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب لشارع الحلوانيين ( شارع الملك فيصل بن الشريف حسين فيما بعد ) عند اتصاله بسوق السروجية المسقوف و الظاهر في عمق الصورة .
الصورة ملتقطة من مئذنة الجامع الجديد الذي جددته دائرة الأوقاف عام 1359 للهجرة الموافق 1940 للميلاد على أطلال المسجد القديم و المقابل لسوق المناخلية . و تعود حقبة الصورة الى عام 1911 للميلاد أي بعد دخول الكهرباء لهذا الشارع بدمشق عام 1907 .


لقطة أقرب نقية واضحة جداً قياسها ( 71 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب لشارع الحلوانيين ( شارع الملك فيصل بن الشريف حسين فيما بعد ) عند اتصاله بسوق السروجية المسقوف و الظاهر في عمق الصورة .
الصورة ملتقطة من مئذنة الجامع الجديد الذي جددته دائرة الأوقاف عام 1359 للهجرة الموافق 1940 للميلاد على أطلال المسجد القديم و المقابل لسوق المناخلية . و تعود حقبة الصورة الى عام 1911 للميلاد أي بعد دخول الكهرباء لهذا الشارع بدمشق عام 1907 .
وتنتشر في داخل السوق ورش صناعية متعددة لصناعة كل ما يتعلق بسرج الدواب وخاصة الخيول وزينتها ، وهذا هو سبب تسميته بسوق السروجية . ويزخر السوق إلى جانب أدوات ولوازم الخيول بالعديد من المنتجات الجلدية مثل الحقائب المتنوعة الأحجام ، و جميع أنواع ( الخُفْ ) الذي يلبسه أهل الشام في الشتاء بعد الوضوء ، ويمسحون عليه بالماء عقب الوضوء .. قبل كل صلاة .. وليوم واحد فقط وعند خلعه لابد من تجديد الوضوء ( بحسب القاعدة الفقهية للبس الخف ) .



صورة نادرة جداُ ، وواضحة قياسها ( 78 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب لمدخل سوق السروجية و سوق المحايرية الظاهر في يمين الصورة و المتاخم للشجرة المقدسة ـ شجرة الدلب الضخمة ) ، ويبدو سقف سوق السروجية الخشبي المهترئ قبل استدباله في حقبة لاحقة بالتوتياء إبان عهد والي الشام المصلح حسين ناظم باشا ( رحمه الله ) عند تغطيته الأسواق الشامية الكبيرة بالمعدن بدلا عن الخشب أو القصب تجنباً للحرائق .
تعود حقبة الصورة الى عام 1911 للميلاد أي بعد دخول الكهرباء لهذه المحلة عام 1907 . و تبدو الحركة اليومية النشطة المتمثلة في حيوية هذا السوق في مطلع القرن العشرين .
كذلك كانوا يصنعون الجُعبْ - جمع جُعبة - في سوق السروجية ، و كذلك أجربة بنادق الصيد التي يستخدمها هواة الصيد ، كما يتم صناعة الشوادر والخيم السياحية والواقية للمحلات ، كذلك جميع أنواع وأحجام الحبال.


لقطة أقرب ونادرة قياسها ( 90 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب لمدخل سوق السروجية و سوق المحايرية الظاهر في يمين الصورة و المتاخم للشجرة المقدسة ـ شجرة الدلب الضخمة ، ويبدو سقف سوق السروجية الخشبي المهترئ قبل استدباله في حقبة لاحقة بالتوتياء إبان عهد والي الشام المصلح حسين ناظم باشا ( رحمه الله ) عند تغطيته الأسواق الشامية الكبيرة بالمعدن بدلا عن الخشب أو القصب تجنباً للحرائق .
تعود حقبة الصورة الى عام 1911 للميلاد أي بعد دخول الكهرباء لهذه المحلة عام 1907 . و تبدو الحركة اليومية النشطة المتمثلة في حيوية هذا السوق في مطلع القرن العشرين .
من أهم معالم تلك المحلة ( الشجرة المقدسة ـ شجرة الدلب الضخمة ) فقد ذكرها معظم الرحالة و المؤرخين و المستشرقين الذين زاروا دمشق في القرن الثامن عشر و التاسع عشر . أهمهم : أرنست هرزفيلد في منتصف القرن التاسع عشر .( Ernst Herzfeld 1879-1948 )


الصورة من ترميم الأستاذ مهند حلبي

large Plane Tree at Damascus
شجرة الدلب الضخمة ( الشجرة المقدسة )
صورة نقية جداً لشجرة الدلب الضخمة ( الشجرة المقدسة ) قياسها ( 72 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب عام 1908 ويبدو مدخل سوق السروجية وسوق المحايرية الظاهر في يمين الصورة .
كانت قائمة عند التقاء شارع الملك فيصل مع سوق السروجية من المدخل الشرقي للسوق ، ذكرها المؤرخ الاسكتلندي جيوسيس ليسلي بورتر بكتابه خمس سنوات في دمشق 1850 للميلاد وحدد محيطها بأربعين قدماً .
وقال الباحث التاريخي النمساوي ألفريد فون كريمر وهو مستشرق ودبلوماسي ورجل سياسة نمساوي. قام برحلة إلى سورية دامت عامين (بين 1849 ـ 1851م). وكان من ثمار رحلته هذه كتابه " طوبوغرافية دمشق" وذكر أن الروايات الشعبية أكدت أن سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام ، هو الذي زرعها في هذا المكان و لذلك سُميت بالشجرة المقدسة ، وكان بداخلها دكان لضخامة جذعها ، وهي مشهورة أيضاً باسم شجرة المحايرية : نسبة لسوق المحايرية الموجودة في بدايته .
كما ذكرها المستشرقان كارل ولتسينجر و كارل واتسينجر في كتابهما / الآثار الإسلامية في مدينه دمشق تعريب عن الألمانية الدكتور قاسم طوير، تعليق الدكتور : عبد القادر الريحاوي وحددا قطرها بحوالي 12.5 قدم ، وقيل أنها تحوي في داخلها على دكان ، وقد اشتهرت باسم شجرة المحايرية .
تم قصها و قطع جذعها بعد رحيل الأتراك من الشام عام 1918 للميلاد ، كان موقعها في شارع الملك فيصل و متاخمة لسوق السروجية . مكانها اليوم بجانب مسجد الدلبة في مقابل مدخل سوق الهال القديم بدمشق.


صورة نقية جداً لشجرة الدلب الضخمة ( الشجرة المقدسة ) قياسها ( 78 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب عام 1911 ويبدو خلف الشجرة مئذنة مسجد الدلبة قبل تجديدها في فترة سابقة و يظهر مدخل سوق السروجية في عمق الصورة و كذلك سوق المحايرية الظاهر في يمين الشجرة .
الصورة من ألبوم المهندس هادي البحرة


الصورة من ألبوم المهندس هادي البحرة

Famous Hangman’s Tree, in a street of old Damascus, Syria
The location is in the Souk Souroujié
صورة نقية لشجرة الدلب الضخمة ( الشجرة المقدسة ) قياسها ( 91 KB ) ملتقطة من الغرب إلى الشرق عام 1911 ويبدو جذع الشجرة الضخم ، وتفرعات الأغصان الضخمة أيضاً المهيمنة على سوق المحايرية القائمة فيه الشجرة . ولكنها عارية من الأوراق و يبدو ان لحظة التقاط الصورة كان في فصل الشتاء الشامي .


صورة كبير الحجم ، قياسها ( 171 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب لشجرة الدلبة المعمرة الضخمة ( الشجرة المقدسة ) عام 1911 ، وتبدو الشجرة بكامل أغصانها و أوراقها الوراقة تغطي المنطقة بظلها , يبدو في العمق شارع الحلوانيين أي ( شارع الملك فيصل بن الشريف حسين فيما بعد ) عند اتصاله بسوق السروجية المتواجد خلف المصور .
الصورة من ألبوم المهندس هادي البحرة



مسقط علوي نظيف واضح جميل .... لشارع الحلوانيين أي ( شارع الملك فيصل بن الشريف حسين فيما بعد ) عام 1911 ، قياسه ( 141 KB ) و يبدو فيه الشارع كما كان في الماضي و المفروش بالحجارة البازلتية السوداء المتينة التكوين علاوة على الأرصفة ذات البلاط المغسول .
و يبدو تفرع الشارع عن طريق الحلوانيين إلى سوق المحايرية ، وتظهر هيمنة شجرة الدلبة ( الشجرة المقدسة ) على تلك البقعة بكثافة وأراقها ومحيطها الكبير الواضح بالصورة .
حاولت جاهداً ... و باحثاً ... من خلال المراجع الأجنبية والعربية لمعرفة سبب القطع ... فلم أصل إلى نتيجة سوى ما ذكره الشهابي أنهم قطعوها عام 1918 . ولكن لماذا ... هل يبست ؟؟؟ ... هل ماتت ؟؟؟ .... هل استخدم خشبها للتدفئة إبان الحرب و المجاعة ؟؟ . لم أصل إلى جواب ؟؟؟ رغم أهميتها التاريخية و الدينية .


صورة شجرة الدلب كما صورها فنان أوروبي زار بلاد الشام في عام 1880 للميلاد ، وعلق عليها :
أنها أكبر شجرة معمرة في دمشق ، ويبدو فيها فلاح يستند و محراثه إلى ظل هذه الشجرة ،
كما يقوم نجار عربي بقطع الخشب ، وهو يُثبت المنشار الى قدمه العارية ، وفي حهة اليمين صبي يشرب شراب اللبن العيران من بائع اللبن و ليس عرقسوس أو التمر هندي طبقاً إلى لون السائل المتدفق من جرة اللبن . ويبدو في منتصف الصورة من مدخل سوق السروجية .
"The Large Plane-Tree, Damascus" wood engraved print published in Picturesque Palestine, about 1880. With recent hand colour. Letterpress text on the reverse. Size 17.5 x 19 cms including title, plus margins. Ref E9799
http://www.ancestryimages.com‏


شجرة الدلب الضخمة ( الشجرة المقدسة )
صورة نقية جداً لشجرة الدلب الضخمة ( الشجرة المقدسة ) قياسها ( 72 KB ) ملتقطة من الشرق الى الغرب عام 1890 بحسب ما ذكره / د. قتيبة الشهابي ، فيصل الست ، وعبد القادر الطويل ويبدو مدخل سوق السروجية وسوق المحايرية الظاهر في يمين الصورة .
كانت قائمة عند التقاء شارع الملك فيصل مع سوق السروجية من المدخل الشرقي للسوق ، ذكرها المؤرخ الاسكتلندي جيوسيس ليسلي بورتر بكتابه خمس سنوات في دمشق 1850 للميلاد وحدد محيطها بأربعين قدماً .
وقال الباحث التاريخي النمساوي ألفريد فون كريمر وهو مستشرق ودبلوماسي ورجل سياسة نمساوي. قام برحلة إلى سورية دامت عامين (بين 1849 ـ 1851م). وكان من ثمار رحلته هذه كتابه " طوبوغرافية دمشق" وذكر أن الروايات الشعبية أكدت أن سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام ، هو الذي زرعها في هذا المكان و لذلك سُميت بالشجرة المقدسة ، وكان بداخلها دكان لضخامة جذعها ، وهي مشهورة أيضاً باسم شجرة المحايرية : نسبة لسوق المحايرية الموجودة في بدايته .
كما ذكرها المستشرقان كارل ولتسينجر و كارل واتسينجر في كتابهما / الآثار الإسلامية في مدينه دمشق تعريب عن الألمانية الدكتور قاسم طوير، تعليق الدكتور : عبد القادر الريحاوي وحددا قطرها بحوالي 12.5 قدم ، وقيل أنها تحوي في داخلها على دكان ، وقد اشتهرت باسم شجرة المحايرية .
تم قصها و قطع جذعها بعد رحيل الأتراك من الشام عام 1918 للميلاد ، كان موقعها في شارع الملك فيصل و متاخمة لسوق السروجية . مكانها اليوم بجانب مسجد الدلبة في مقابل مدخل سوق الهال القديم بدمشق.

يلي سوق المناخلية في شارع الملك فيصل جادة بين الحواصل و فيها الجامع المعلق ، زقاق العمارة البرانية وإلى الشمال من هذه المنطقة تقوم منطقة العقيبة وهي ضاحية أنشئت في عصر الفاطميين وتقع في شمالي دمشق، والكلمة تصغير العقبة، ولقد سميت كذلك لوقوعها على المنحدر الذي يحد وادي النهر من ناحية الشمال .



كانت هذه المحلة مشهورة بأحد حماماتها المقامة في دمشق بالزاوية الواصلة بين سوق السروجية وبين سوق الزرابلية هو : ( حمام الراس العثماني ) الذي بناه الوالي العثماني – لالا مصطفى باشا رحمه الله في عام 970 للهجرة الموافق 1563 للميلاد إبان ولايته على الشام شريف بجوار مدخل سوق السروجية كما هو واضح بالصورة ذو القبة المتوجة بنطاق زجاجي دائري للسماح للضوء بالدخول الى بهو الحمام ، كما بنى خاناً عند سوق الهال و مسجداً ايضاً .
صورة نادرة و نقية لقبة حمام الراس و سوق السروجية و بداية سوق الزرابلية تحت عنوان : دمشق مدخل سوق مدحت باشا وهذا غلط و الصواب هو : دمشق مدخل سوق السروجية ، قياسها ( 100 K.B) ملتقطة من الغرب الى الشرق صباح يوم مشرق ، و يبدو مدخل سوق السروجية بشكله المنخفض قليلا عن مستوى الشارع و ما زال كذلك ، و سقفه المحلزن على شكل ظهر السلحفاة بعد استبداله من الخشب الى التوتياء.
وتيدو قبة الحمام المتوجة بنطاق زجاجي دائري للسماح للضوء بالدخول الى أرجاء الحمام و كذلك شكل البناء الخارجي و المؤلف من المداميك الأبلقية المزية و السوداء و خاصة المجاورة لسبيل الماء المتواجد في الزاوية الجنوبية الغربية للحمام خلف رأس الحصان الأبيض ، ويبدو جزء من قوس السبيل المتاخم لأمتداد جادة وسوق الزرابلية قبل ازالتهما نهائياً بموجب أمر أزلة لشق شارع جديد يصل ما بين جادة السنجقدار .. وبين شارع بغداد مخترقا سوق ساروجا وأطلق على الشارع الجديد اسم شارع الثورة في عام 1974 للميلاد .
حقبة الصورة في بدابات القرن العشرين بعد دخول الكهرباء الى دمشق وترام دمشق الظاهرة سكته في مقدمة يسار الصورة .


صورة نادرة جداً لسبيل حمام الراس المتاخم لسوق السروجية ، قياسها ( 92 K.B) ملتقطة من الغرب الى الشرق صباح يوم مشرق ، يعود تاريخ بنائه الى عام 970 للهجرة الموافق 1563 للميلاد إبان ولاية
الوالي العثماني لالا مصطفى باشا رحمه الله على الشام شريف .
والسبيل فريد بنموذج طراز بنائه ، ويمتاز بجمال بنائه وزخارفه ، وبناؤه الأبلقي التركيب من مداميك متناوبة من الحجر الأبيض والأسود ، ويتألف من قوس صغير مع ثلاث فتحات سفلية للمياه ، ويتوسط القوس في صدر السبيل وقفية السبيل . ويبدو مرتادي السوق وكلهم يرتدون الملابس العربية التقليدية لدى أهل الشام والمؤلفة من : الشروال و القنباز و الطربوش الذي كان اعتماره من آداب الخروج بما في ذلك الأطفال ، إذ كان لا بد من اعتمار أي غطاء للرأس في تلك الحقبة ، و كذلك ارتداء النساء للملاية السوداء الزم
وقد ذكر الأستاذ نصر الدين البحرة أن الشرطة في النصف الأول من القرن العشرين كانت تغسل رؤوس البدو والفلاحين القادمين الى المدينة في هذا الحمام .... وتحلق شعرهم إجبارياً ، وأغلب الظن أن التسمية جاءت مطابقة للفعل .



صورة نادرة لجادة السنجقدار و يبدو سوق السروجية و قسم من سوق الخجا في يمين الصورة و كذلك تظهر فبة حمام الراس بجوار مدخل السوق . وبعض البدو بعد خروجهم من حمام الراس و حلق شعرهم ولم تكن حافلات الترام قد بدأت بالعمل بعد... بدليل عدم وجود قضبانها الحديدية .
و بقيت هذه التعليمات سارية المفعول حتى خمسينات نفس القرن كما ذكر الأستاذ / عادل ابو شنب عند اجتياح مرض وباء الكوليرا و انتشاره في سوريا ، فعمدت السلطات وقتئذ إلى إجبار الناس على الاستحمام في هذا الحمام مجاناً ، حيث كان حلاقون يحلقون شعور المجلوبين إلى الحمام بالعشرات يومياً. بالإضافة إلى استحمامهم فيه . ‏
وقد تم هدم هذا الحمام كما اسلفنا في عام 1974 للميلاد عند فتح شارع الثورة و كذلك حمام الناصري و حمام رامي ، وقد هدمت و اندرست جميعها ما عدا حمام القرماني مازال قائماً وسط حديقة تم استحداثها مؤخراُ لأجل هذه الحمام الأثري .
و نسوق هنا لوحة مرسومة باسلوب ( الحفر ) لفنان أوروبي زار دمشق في القرن التاسع عشر ، كتب عندها ( جسر بالقرب من بازار في دمشق ) حيث نشاهد خلال النافذة مجموعة صغيرة من الناس و خلفهم جمل يعبرون هذا الجسر ، في مقدمة الصورة مقهى متواضع في مكان مريح جلس بعض المتنزهين على ضفة نهر العقرباني المجاور لسوق السروجية يتسامرون و يبدو في أعلى اليمين أحد أبراج قلعة دمشق الشمالية .


Bridge in the Shoemakers' Bazaar, Damascus:
A camel and a little group of people can be seen through the grated window, passing over the bridge. In the foreground there is a pleasantly situated café.
ويذكر الشيخ أحمد البديري الحلاق صاحب كتاب حوادث دمشق اليومية بعض المعلومات عن القهاوي في دمشق في أواسط القرن السابع عشر فقال : قهوة الخريزاتية (التي وصفها بأنها قرب بيت السفرجلاني) كانت كما يبدو مكاناً مهماً تحيط بها الدكاكين و اظنها في سوق مدحت باشا .
وقهوة المناخلية (التي كانت موجودة بعد قرنين من الزمن) تقع قرب القلعة ، وقد غمرتها مياه السيل الكبير عام 1160 للهجرة الموافق عام 1747 للميلاد و يضيف البديري : وقد دخلت إلى قهوة المناخلية بعد انصراف الماء فوجدت الماء في أعلى مساطبها أعلى من ذراع .
ونستنتج من كلام البديري الحلاق ، ان العسكر على وجه الخصوص هم الذين يترددون على قهوة المناخلية ، وذلك بسبب موقعها بالقرب من القلعة.
وفي عام 1167 للهجرة الموافق عام 1753 للميلاد ، قام السياسي الحاج أسعد باشا العظم ، وهو واحد من أكثر المشيِّدين الذين عرفتهم دمشق طموحاً بترميم مقهى المناخلية والحوانيت المجاورة وقنوات المياه التي تسقي المنطقة على حسابه الخاص .


واجهة أبراج القلعة الشمالية قرب مسجد أبي الدرداء و عندها شلالات قناة العقرباني ، والى اليمين مقهى العصرونية المشيدة سنة 1873 للميلاد عند رأس السوق . اللوحة مرسومة بأسلوب الحفر لفنان أوروبي من القرن التاسع عشر

THE CITADEL AT DAMASCUS 1880
A large oblong structure surrounded by a moat. There are twelve projecting towers , two of which are shown aboard .
In the foreground three is a café, in the upper balcony of which a turbaned player hoode up a winning card exultingly

ورد في كتاب الروضة الغناء في دمشق الفيحاء لنعمان قساطلي ص 109 العبارة التالية :
قهوة العصرونية ، هي قهوة متسعة كبيرة موقعها برأس العصرونية بُنيت منذ حوالي أربع سنين أي منذ عام 1873 للميلاد ،
وفي الصورة التي رسمها الفنان الأوروبي الذي زار دمشق و المنطقة في منتصف القرن التاسع عشر نستدل على وقوع هذا المقهى قبالة البرج الشمالي لقلعة دمشق عند مسجد أبي الدرداء وعلى ضفاف نهر العقرباني بجوار سوق السروجية التي اختلطت تسميتها بالزرابلية ، علما بان الزرابلية هذه هي امتداد سوق السنجقدار نحو الشمال من مدخل سوق السروجية حتى سوق التبن .


من نوادر صور مدينة دمشق عند سوق السروجية تحت عنوان
(Place et café à Damas ) ، قياسها ( 120 K.B) ملتقطة من الجنوب الى الشمال ويبدو مقهى الزرابلة عامراً بالزبائن الجالسة على الكراسي القش و يتمتعون بحسن المنظر على ضفاف نهر العقرباني المتفرع عن نهر بردى بجوار سوق السروجية وتبدو قبة حمام الراس واضحة في منتصف الصورة .


صورة من أروع صور منطقة السنجقدار في بداية القرن العشرين ، قياسها ( 67 K.B) ملتقطة من الجنوب الى الشمال و قد تحلق أهل تلك المحلة حول عدسة المصور . و يبدو انعطاف الطريق بشكل زاوية قائمة باتجاه سوق الحميدية و باب النصر سابقا. و يبدو مدخل سوق السروجية بشكله المنخفض قليلا عن مستوى الشارع و ما زال كذلك ، و سقفه المحلزن على شكل ظهر السلحفاة بعد استبداله من الخشب الى التوتياء.
وتيدو قبة الحمام المتوجة بنطاق زجاجي دائري للسماح للضوء بالدخول الى أرجاء الحمام ، كما يبدو سقف سوق الزرابلة الخشبي قبل ازالته نهائياً بموجب أمر أزلة لشق شارع جديد يصل ما بين جادة السنجقدار .. وبين شارع بغداد مخترقا سوق ساروجا وأطلق على الشارع الجديد اسم شارع الثورة في عام 1974 للميلاد .


صورة كبيرة الحجم و شاملة لمنطقة السنجقدار في بداية القرن العشرين ، قياسها ( 118 K.B) ملتقطة من الجنوب الى الشمال و قد تحلق أهل تلك المحلة حول عدسة المصور . و يبدو انعطاف الطريق بشكل زاوية قائمة باتجاه سوق الحميدية و باب النصر سابقا. و يبدو مدخل سوق السروجية بشكله المنخفض قليلا عن مستوى الشارع و ما زال كذلك ، و سقفه المحلزن على شكل ظهر السلحفاة بعد استبداله من الخشب الى التوتياء.
وتيدو قبة الحمام المتوجة بنطاق زجاجي دائري للسماح للضوء بالدخول الى أرجاء الحمام ، كما يبدو سقف سوق الزرابلة الخشبي قبل ازالته نهائياً بموجب أمر أزلة لشق شارع جديد يصل ما بين جادة السنجقدار .. وبين شارع بغداد مخترقا سوق ساروجا وأطلق على الشارع الجديد اسم شارع الثورة في عام 1974 للميلاد .


موكب القيصر الألماني فيلهلم الثاني عند زيارته لدمشق قادماً من ساحة المرجة ، عابراً محلة السنجقدار ومتوجهاً الى الجامع الأموي و ضريح صلاح الدين الأيوبي رحمه الله . وقد أقيم له حفل استقبال ضخم في ساحة المرجة ، وقد امتطي عربة مجللة بالذهب الخالص ، تجرها أربعة أحصنة ، وخلفها مركبة زوجته ، ومائة مركبة أخري للحاشية ، وقد زينت ساحة و أبنية المرجة كلها بالمصابيح و الأعلام ، وقدر عدد المصابيح المتقدة في تلك الليلة بمليون مصباح ، و 50 ألف شمعة. وغرقت الساحة بالأضواء ، وغصت بأهل الشام وبالمستقبلين. وقد كتب غليوم الثاني إلي أحد الأمراء الألمان يصف استقباله في دمشق بالقول : إن استقبالي في دمشق كان باهراً ومدهشاً... وتمنيت لو أُخذ عن دمشق كيف تُستقبل الملوك!.
والجدير بالذكر فقد أطلق الباب العالي عليه في اسطنبول اسم غليوم الثاني و في دمشق الحاج غليوم لكونه أول امبراطور أجنبي يزور دمشق الشام سلماً .

وهذه صورة جميلة ملتقطة من الجنوب ( جانب سوق الحميدية ) ، الى الشمال بجانب مسجد الناعورة بالسنجقدار صباح اليوم الثاني لزيارة الإمبراطور الألماني ، ويبدو بالأفق سوق الزرابلية المندرس و كذلك سوق المناخلية ، وموكب الإمبراطور يخترق الدور القديمة بحضور أهل الشام المحتشدين على طرفي الطريق في حين ان الموكب كان متوجها الى دار المشيرية العسكرية و من ثم الى الجامع الأموي و ضريح صلاح الدين الأيوبي ليضع على قبرة أكيل من البرونز الخالص تكريماً له .


صورة من أروع صور منطقة السنجقدار في بداية القرن العشرين ، قياسها ( 94 K.B) ملتقطة من الجنوب الى الشمال بعد اكتمال بناء سوق الخجا القديم الظاهر في يمين الصورة ، وقد أمر بتشييده عام 1310 للهجرة الموافق 1892ـ 1893 / راغب أفندي بن السيد رشيد الخوجة بعد أن اشترى هذه الأرض من الدائرة العسكرية السلطانية بتشجيع من والي الشام العثماني المصلح حسين ناظم باشا للتخلص من تراكم الأقذار التي يٌلقونها الناس في خندق القلعة .. مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والأمراض نتيجة ذلك ، وقد سمح الوالي لجنود الإنكشارية إلى العمل في أعماره للحصول على المال اللازم لمعيشتهم بعد أن عجزت الدولة عن دفع مرتباتهم في تلك الحقبة كما ذكر الدكتور قتيبة الشهابي في كتابه دمشق تاريخ و صور . والإنكشارية هم في الأصل فرقة عسكرية عثمانية بحته ، ثم صاروا فرقة مختلطة بعد تطوع عدد من السكان المحليين و انضمامهم إليها ، ومع الزمن أضمحل العنصر التركي بينهم حتى بقوا في نهاية الأمر من أهل البلد .
وبني السوق بارتفاع طبقتين ، وباشراف / بشارة افندي اصفر المشرف على المشروع وللتخلص من النفايات المتراكمة في خندق قلعة دمشق . وقد احتفظ راغب أفندي الخوجة بعدد 18 محلا تجاريا له و لأولاده من بعده .والجدير بالذكر بان غرب الخندق كله كان وقفا إسلاميا لصالح لجامع السياغوشية حسب سجلات المحكمة بدمشق تحت رقم S1232/W3
تقديم المهندس هادي البحرة .



Sanjakdar / Dr. Nezar Al kak

صورة لمحلة السنجقدار ملتقطة من الجنوب ( جانب سوق الحميدية ) ، الى الشمال ( بجانب مسجد الناعورة بالسنجقدار ) صباح يوم مشرق بعد دخول الكهرباء لدمشق و مد سكة الترام من ساحة المرجة ، الى حي الميدان ، و يبدو سوق الخجا القديم الظاهر في يمين الصورة ، وقد أمر بتشييده عام 1310 للهجرة الموافق 1892ـ 1893 / راغب أفندي بن السيد رشيد الخوجة بعد أن اشترى هذه الأرض من الدائرة العسكرية السلطانية بتشجيع من والي الشام العثماني المصلح حسين ناظم باشا للتخلص من تراكم الأقذار التي يٌلقونها الناس في خندق القلعة .. مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والأمراض نتيجة ذلك . كما يبدو بالأفق سوق المناخلية و كذلك سوق الزرابلية المندرس ، والدور العربية القديمة و لفيف من المشاة و الطنابر و الدواب تعبر هذه المحلة عام 1913 للميلاد .



Damas - Théâtre Fleur de Damas

مسرح وسينما زهرة دمشق
صورة مسرح وسينما زهرة دمشق بساحة المرجة كما هو مطبوع باللغة الفرنسية في أعلى يسار الصورة وقياسها ( 80 KB ) ملتقطة من الغرب إلى الشرق ، و تبدو في مقدمة الصورة البحرة المدورة الشهيرة ، تحفها الأشجار الباسقة ، وهي عبارة عن بركة ماء من مياه نهر بردى والتي أنشئت في هذه النقطة لسقاية الـدواب بعد تغطية نهر بردى في حقبة سابقة ، وتلتف حولها العربات التي تجرها الخيول لنقل الركاب إلى المناطق التي لم يتم تغطيتها بسكة ترام دمشق .
وفي صدر الصورة يبرز مبنى مسرح وسينما زهرة دمشق ذو السقف القرميدي و المؤلف من ثلاث طبقات ، وقد انشأ مكان سراي البوليس في بدايات القرن العشرين .
استثمره حبيب الشماس فعرض فيه سنة 1912 أول فيلم سينمائي تشهده دمشق للأفلام المتحركة الصامتة ، وكانت آلة العرض تدار باليد ، والضوء فيها يتولد من مصباح يعمل على غاز الإستيلين .
عُدل المبنى عام 1918 وأضيف إليه صالة السينما للمسرح ، وعرفت هذه السينما باسم ـ سينما باتييه نسبة إلى شركة باتييه السينمائية صاحبة أول فيلم عرضته هذه الصالة ، ومن أشهر العروض التي كانت تقدمه هذه السينما هي الأفلام البوليسية الفرنسية والأفلام الفكاهية .
يبدو في أقصى اليمين ترام الميدان عائدا الى الساحة قادماً من جادة السنجقدار و كذلك نلاحظ غياب انتشار السيارات مما يعزو أن تاريخ التقاط الصورة كان في الساعة الثانية و النصف ظهراً من عام 1913 استنادا للساعة المستديرة المركبة في زاوية البناء العليا من جهة اليمين .
في عام 1928 احترق الجزء الخلفي من السينما إثر حريق السنجقدار الشهير الذي بدأ من سينما النصر الكائنة خلفه مباشرة في سوق التبن .
فتوقف العمل في سينما زهرة دمشق و استغل المكان بإقامة مطعم و مقهى و كباريه إلى أن هدم في مطلع الخمسينات من القرن العشرين ، وبني مكانه بناء القباني وقد شغل قسماً منه و لا زال فندق سميراميس .



صورة مسرح وسينما زهرة دمشق بساحة المرجة ملتقطة من الغرب إلى الشرق ، و يبدو في مقدمة الصورة النصب التذكاري للاتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة ، وتلتف حول العمود أسلاك رمزاً للاتصال البرقي بين المدينتين ، ودعماً لعمليات مد سكك الحديد للخط الحديدي الحجازي
في صدر الصورة يبرز مبنى مسرح وسينما زهرة دمشق ذو السقف القرميدي و المؤلف من ثلاث طبقات ، وقد انشأ مكان سراي البوليس في بدايات القرن العشرين .
عُدل المبنى عام 1918 وأضيف إليه صالة السينما للمسرح ، وعرفت هذه السينما باسم ـ سينما باتييه نسبة إلى شركة باتييه السينمائية صاحبة أول فيلم عرضته هذه الصالة ، ومن أشهر العروض التي كانت تقدمه هذه السينما هي الأفلام البوليسية الفرنسية والأفلام الفكاهية .
يبدو في أقصى يسار الصورة يبدو ترام الميدان عائدا الى الساحة قادماً من جادة السنجقدار و كذلك نلاحظ غياب انتشار السيارات مما يعزو أن تاريخ التقاط الصورة كان في العقد الأول من القرن العشرين .
في عام 1928 احترق الجزء الخلفي من السينما إثر حريق السنجقدار الشهير الذي بدأ من سينما النصر الكائنة خلفه مباشرة في سوق التبن . فتوقف العمل في سينما زهرة دمشق و استغل المكان بإقامة مطعم و مقهى و كباريه إلى أن هدم في مطلع الخمسينات من القرن العشرين ، وبني مكانه بناء القباني وقد شغل قسماً منه و لا زال فندق سميراميس .



The official entry of the Allied forces into the town square, showing Hejaz troops leading the procession_2Oct1918_Hadi
الدخول الرسمي لطلائع قوات الحلفاء يعبرون ساحة المرجة في الثاني من تشرين الأول عام 1918


The Australian Light Horse entering the Merjeh square in the town 02 Oct.
قوات الخيالة الأسترالية تعبر ساحة المرجة في الثاني من تشرين الأول عام 1918



Campbell, James Pinkerton Place made Syria: Damascus Date made 2 October 1918 Collection Photograph Description
The Desert Mounted Corps entering the square in the town. Merjeh Square




صورة ساحة المرجة و ما جاورها من المشيدات من الغرب إلى الشرق ، تم التقاطها من فندق فيكتوريا الكبير عام 1924 للميلاد ، وفي يمين يبدو جزء من مبنى دار البلدية ، ثم يليه بالعمق مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد ، يقابله مبنى مسرح وسينما زهرة دمشق ذو السقف القرميدي و المؤلف من ثلاث طبقات ، وقد انشأ مكان سراي البوليس في بدايات القرن العشرين .
في وسط الصورة يبدو نهر بردى ذو الأكتاف الحجرية و تسير بجانبه الحافلات الكهربائية ، و بالعمق النسيج العمراني لجادة السنجقدار قبل حريق عام 1928 .




ساحة المرجة في عام 1927 يتوسطها النصب التذكاري للاتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة
و تلتف حوله سيارات تعود طرازها الى منتصف عشرينات القرن العشرين ‘ في حين يرتفع مبنى العابد في الخلف وبجانبه يظهر جزء من مسرح زهرة دمشق قبل الحريق .
الصورة من تقديم المهندسة / يارا توما
وبهذا ننتهي من سرد حكاية دمشقية من حكايا دمشق الشام قبل حريق السنجقدار الشهير عام 1928 .

إعداد عماد الأرمشي
باحث تاريخي بالدراسات العربية والإسلامية لمدينة دمشق
الصور من موقع دمشق بالأبيض و الأسود / / Facebook
https://www.facebook.com/groups/2385708118/
وكذا من البومات :
الدكتور/ نزار القاق
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
1928, محلة, معالم, الســنجقدار, دمشق, حريق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 AM


madani® Copyright ©2000 - 2019, naim-almadani

حق العلم والمعرفة للجميع * والتاريخ هو تاريخ أمة * لذلك متنازلون عن جميع الحقوق بنقل او اقتباس شريطة الاشارة الى المنتدى * جميع المشاركات المكتوبة تعبّرعن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

a.d - i.s.s.w