#1  
قديم 04-11-2019, 07:48 PM
الصورة الرمزية naim
naim غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 242
افتراضي حريق السنجقدار عام 1928


حريق السنجقدار



أحببت أن أفرد هاهنا فصلاً كاملاً عن حادثة حريق السنجقدار في مدينة دمشق عام 1928 للميلاد ، وذلك لإفتقار معظم المراجع للصور الداعمة والهوامش والتعليقات .. سواء المراجع النصية أو المراجع التاريخية و حتى الصفحات التخصصية بالشبكة العنكبوتية إلا ما ندر .
تم إنتقاء و جمع عدد من الصور النادرة و النقية للحادثة من 12 مرجعاً نصياً و تاريخياً لتكوين هذا البحث بالنص و الصورة للحادثة .



كان لحريق السنجقدار الأثر السلبي الكبير على الحياة الإجتماعية لمدينة دمشق ، وأثر عليها سلباً لمدة ثلاث سنوات متلاحقة ، فقد تأثرت المدينة بشكل جلي من النواحي الإقتصادية والمالية والتجارية و الإجتماعية وكذلك السياحية أيضاً .
فعطل حركة المرور بتلك المحلة الرابطة بين ساحة المرجة و بين سوق الحميدية و الأسواق الواقعة في جنوبها ، و أفقد التجار المحال التجارية ، و كذا أهالي المحلة بيوتهم و مساكنهم ، بالإضافة الى احتراق معظم فنادق المدينة التي تم ذكرها في ( معالم محلة السنجقدار ) مما رفع سعر الغرفة الواحدة الى مبلغ 14 ليرة بتلك الأيام ( و هذا المبلغ عالي جداً .. جداً بالنسبة الى الأسعار المتداولة بحدود ليرة و نصف أو ليرتين .
مما دفع بحكومة الإنتداب الفرنسي الى الإسراع باعادة إعمار تلك المحلة لتفادي الوقوع في ضائقة اقتصادية و اجتماعية و سياسية توثر سلباً على الجكومة المركزية في باريس .



في يوم الأربعاء الواقع في 20 حزيران / يونيو من عام 1928 و بالساعة الثانية بعد الظهر .. اندلع حريق هائل في جادة الناصري الموتزية لجادة السنجقدار ... و التهم هذه الحريق الضخم معظم الأبنية و المشيدات ، والفنادق ، والبيوت العربية ، و المحال التجارية القائمة بتلك المحلة ، و استمر الحريق حتى اليوم التالي ( الخميس 21 حزيران / يونيو 1928) .
صورة من أندر صورة مدينة دمشق أثناء حريق السنجقدار عام 1928 ملتقطة من مئذنة مسجد الدغمشية أو الورمشية و الكائن في ساحة سوق الخيل من الشمال الى الجنوب و يبدو في مقدمة الصورة ( ساحة سوق الخيل ) الشهير والمتاخمة لسوق العتيق ( اندرست معظم هذه المعالم حالياً وصار مكانها شارع الثورة و شارع الأتحاد ) .
يظهر في منتصف الصور الحريق الضخم الذي التهم الجادة بأكملها بما في ذلك جامع الناصري الظاهر مئذنته و خلفها جملونات سينما النصر المحروقة و تهدم معظم البيوت الواقعة في شرقي السينما وسويت بالأرض ، وسحب الدخان الكثيفة التي غطت سماء دمشق بذاك اليوم .
يظهر في يمين الصورة الواجهة الشرقية لسوق علي باشا وهي شبيهة ببناء واجهات الخانات الشامية ، وكذلك البوابة المبنية على شكل قوس كبير من الحجارة الأبلقية السوداء والبيضاء . علاوة على وجود سيارتي إطفاء ذات العجلات المطاطية ( المصبوبة صب ) وكان أول مركز لمحطة الأطفاء يقع في منطقة خان البطيخ عند شارع الملك فيصل عام 1923 وكانت آلياته عبارة عن عربات تجرها الخيول و فوقها مضخات يدوية تعرف بالمضخات الماصة الكابسة .
وفي عام 1926 بدأ تزويد هذا المركز و القريب من السنجقدار بعدد من السيارات الفرنسية الصنع و المجهزة بمضخات تعمل بالمحركات و قد شاركت في عمليات إطفاء حريق السنجقدار و تم بعدها افتتاح أربعة مراز جديدة في أنحاء المدينة.
الصورة مقدمة من الأستاذ همام سلام .



وذكرت صحيفة المصور في عددها رقم 194 ، والصادرة يوم الجمعة 29 حزيران من عام 1928 ما نصه :
الجمعة 29 يونيو /حزيران سنة 1928 .
نكبة عاصمة الأمويين العظيمة .

لم تكن دمشق التي قال عنها غليوم الثاني أنها درة في تاج آل عثمان .. تفرغ من الاحتفال بافتتاح المجلس التأسيسي السوري ناظرة الى المستقبل بعين الرجاء و الأمل .. حتى منيت بذلك الحريق الهائل الذي أفاضت الصحف اليومية في وصف هوله و بسط الخسارة التي نكب بها لأهلون بسببه ، و تمثل الصورة الفريدة التي ننشرها فوق هذا الكلام اندلاع ألسنة النيران في حي من أكبر أحياء دمشق المجاورة لساحة المرجة و المعروفة بالسنجقدار.
الصورة مقدمة من الأستاذ عصام حجار


الجمعة 29 يونيو /حزيران سنة 1928 .

حريق دمشق :

كان أهم ما استلفت الأنظار في الحريق الذي رزئت به دمشق ( السرعة التي انتشرت فيها النيران ) من بقعة إلى بقعة أخرى ، فقد كانت ألسنتها تمتد من دار إلى دار بأسرع من وميض البرق ، مما أعجز الرجال الذين هبوا لمكافحتها عن إخماد جذوتها و حصر شرورها ، وقد جاء هذا الحريق أكبر دليل على ما تفتقر إليه البلاد السورية من معدات مكافحة الحرائق ووسائل قمع النيران ، وقطع ألسنتها .
و الصورة تمثل الحي القائم في جنوبي السنجقدار ، وقد كان في مقدمة الأحياء التي التهمتها النيران التهاما ( تصوير إلياس الدرزي )
الصورة مقدمة من الأستاذ عصام حجار و ترميم الأستاذ مهند حلبي .



خسارة دمشق :
قدر بعضهم الخسارة التي منيت بها عاصمة الدولة السورية ( بنصف مليون من الجنيهات ، و قدرها البعض الأخر بما لا يقل عن ( ثلاثة أرباع مليون جنيه ) .وقد اكتوى المجاهد السوري المعروف ( شكري بك القوتلي ) بجزء كبير من تلك الخسارة كما هي ظاهرة بالصورة و تمثل الجوامع و شارع حمام الناصري الممتد لساحة السنجقدار و هي الأماكن التي دهيت بهذه المصيبة الدهماء . تصوير (تصوير إلياس الدرزي )
الصورة مقدمة من الأستاذ عصام حجار و ترميم الأستاذ مهند حلبي .



كان سبب الحريق ... شرارة اندلعت من إحدى دور السينما في محلة السنجقدار ، كما ورد في مذكرات فضيلة الشيخ على الطنطاوي رحمه الله ، و كذلك عن السيد بشار منافيخي في سياق حديثه عن دور السينما و تحديداً ( سينما النصر ) الواقعة في جادة الناصري .. أنها كانت بسوق التبن المتاخم لساحة المرجة في زاوية سوق الناصري أيضاً ، وقد تأسست عام 1923 وكان بنائها مؤلف من طبقتين جملوني السقف شغل الطابق الأول منها دائرة أوقاف مدينة دمشق ، أما الطابق الأرضي .. فشغلته صالة السينما التي أسـسـها كل من : ( محمد الأغواني ) صاحب مسرح القوتلي ، و ( أرميناك ) تاجر السلاح في سوق الخجا ، و ( أبو نعيم ) صاحب سينما الإصلاح خانة .
حاولت العثور على صورة قريبة وواضحة لسينما النصر ( سبب الحريق ( فلم أفلح في جميع المصادر التاريخية ، وفي جميع مصادر صور مدينة دمشق في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين .
و هذه الصورة لساحة المرجة و ما جاورها من المشيدات من الغرب الى الشرق ، تم التقاطها من فندق فيكتوريا عام 1919 للميلاد ، ويظهر فيها جملون سينما النصر المشار إليه بالسهم ، ولعلها الصورة الوحيدة لمبنى سينما النصر ذات الجملون الكبير الأبيض ذو الدائرة في منتصفه .
توقفت سينما النصر عن عملها لفترة .. بسبب منافسة الصالات القريبة منها ، وقدم آلات العرض ، ثم قام السيد ( أديب الشربجي ) و إخوانه بشراء الصالة وأقدموا على تجديدها ، و أشرف الكهربائي ( بهجت المصري ) على إدارة الآلآت و قدمت الصالة أشهر الأفلام العالمية .
وقد أغلقت الصالة نهائيا ً بسبب الحريق الشهير الذي اندلع فيها بسبب شرارة تولدت إثر إفلات بكرة الفيلم واصطدامها بمصباح كهربائي فنجم حريق فورا في مكان آلات العرض ، وامتدت النيران بسرعة البرق إلى باقي السينما ، وانتشر إلى الأبنية المجاورة بسرعة هائلة وكلها من الخشب و اللبن ، فاحترقت محلة السنجقدار بكاملها .



صورة نادرة لمكان موقع سينما النصر من الشمال الى الجنوب في زاوية شارع الناصري بعد الحريق ، وتبدو أطلالها واضحة في منتصف الصورة ، و آثار الدمار الهائل الذي خلفه الحريق بذاك الوقت ، كما تبدو قبة و مئذمة جامع السنجقدار في يمين الصورة ، و كذلك قبة ومآذن الجامع الأموي الكبير في يسار الصورة .
وقد ورد عن المرحوم الدكتور قتيبة الشهابي طيب الله ثراه في كتابه ( دمشق تاريخ وصور ) أن المهندس السيد / خليل الفرا رئيس جمعية أصدقاء دمشق ، ذكر في مفكرته عند الحادث العبارة التالية :
يوم 20 حزيران 1928 الساعة الثانية بعد الظهر بدأ حريق عظيم في شارع الناصري ، واستمر الى يوم الخميس 21 منه وقد حضرت إطفائية بيروت لمساعدة إطفائية دمشق على إخماد النار .



صورة نادرة لجادة السنجقدار في اليوم الثاني لحريق الجادة ملتقطة من الجنوب الشرقي الى الشمال الغربي من أمام سوق السروجية ، ويبدو فيها رجال الإطفاء يحاولون اخماد الحريق في اسفل يمين الصورة ، ويرشون المياه على الطابق العلوي لفندق دمشق بعد أن أخمدوا النيران فيه ، وببقية الفنادق المجاورة التي احترقت .
ويظهر الطابق العلوي لفندق دار السرور المجاور لفندق دمشق ، وكذلك آثار الطابق العلوي لفندق الخديوية ، بينما نرى آثار الدمار الشامل الذي لحق بفندق فرنسا .. لقربه من مركز الحريق أي ( سينما النصر ) ، ويظهر على الطرف المقابل جزء من جامع السنجقدار و القبة وبقية المحلات التي نجت من ألسنة النيران لوجود الشارع و سكة ترام الميدان بينهما .



منظر علوي من الجنوب الشرقي الى الشمال الغربي ، ويظهر فيه مدى الدمار الذي أصاب شارع الناصري و كافة الفنادق المجاورة لسينما النصر وصولا الى جادة السنجقدار . ويظهر في يمين وأسفل الصورة الدخان الصادر من فندق دمشق بعد إخماد الحريق فيه ، و تبدو جملة الفنادق التي طالها الحريق منهم : فندق دمشق ، و فندق دار السرور ، و فندق الخديوية ، وفندق فرنسا ، وفندق الجندي المتاخم لسينما النصر ، كذلك يظهر قسما من جملون سينما زهرة دمشق الذي طال الحريق قسماً منه .
على الجهة اليسرى يبدو جدار جامع السنجقدار و قبة الجامع و قد نجيا من الحريق لبعده عن خطوط التماس مع نيران الحريق و يفصل بينهما الطريق .



صورة أخرى نادرة لحريق محلة السنجقدار من الشرق ( أي من امام سوق السروجية و منطقة الفنادق ) الى الغرب ( أي باتجاه ساحة المرجة و سرايا أحمد عزت باشا العابد) ، ويظهر بوضوح آثار الحريق الذي طال المنطقة برمتها ... والدمار الذي أصاب طرفي جادة السنجقدار ، و نلاحظ تعطل حركة المرور كلياً .. و كذلك حركة عبور ترام دمشق فترة من الزمن حتى تمكنت بلدية دمشق من إزالة آثار الحريق المدمر.
يظهر في العمق جملون سينما زهرة دمشق و قد طال الحريق الجزء الشمالي الشرقي منه ، كما يظهر على الطرف المقابل مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد... وقد نجا هذا المبنى الجميل من الحريق لبعده عن خطوط التماس في الجهة الشمالية للمحلة .



صورة أخرى نادرة لحريق محلة السنجقدار من الشرق ( أي من امام منطقة الفنادق ) الى الغرب ( أي باتجاه ساحة المرجة و سرايا أحمد عزت باشا العابد) ، ويظهر بوضوح آثار الحريق الذي طال المنطقة برمتها ... والدمار الذي أصاب طرفي جادة السنجقدار و حولها إلى أطلال ، و نلاحظ تعطل حركة المرور كلياً .. و كذلك حركة عبور ترام دمشق لأحتراق اعمدة أسلاك تغذية الترام و سقوطها على الأرض . يظهر في العمق جملون سينما زهرة دمشق و قد طال الحريق الجزء الشمالي الشرقي منه ، كما يظهر على الطرف المقابل مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد... وقد نجا هذا المبنى الجميل من الحريق لبعده عن خطوط التماس في الجهة الشمالية للمحلة .



صورة نادرة جداً من الغرب الى الشرق أي من جهة ساحة المرجة باتجاه محلة السنجقدار ، و يبدو بناء سينما زهرة دمشق في اقصى اليسار و قد تأثر بالحريق في طوابقه الثلاثة ، ويبدو بشكل واضح أيضاً توقف حركة مرور عربات النقل التي تجرها الخيول و كذلك حافلات الترام .



وقد ذكر لي والدي : المربي الأستاذ محمد شحادة الأرمشي " طيب الله ثراه " أنه كان شاهد حريق محلة السنجقدار عام 1928 للميلاد بعينه ... وشاهد تبعاته و آثاره المدمرة وهو بمثابة ( شاهد عيان ) وكان عمره آنذاك عشر سنوات وقال :
كان حريقاً مهولاً .. استمر لمدة ثلاثة أيام أي حتى ما بعد صلاة يوم الجمعة 22 حزيران 1928 ، التهم الحريق الأخضر واليابس لم يترك شيء .. بتأثير نار خرجت من دار سينما النصر في عمارة القباني تحت دائرة الأوقاف ( وليس فوقها ) عند زاوية جادة الناصري ، أدى امتداد اللهب الى المحال و البيوت العربية القديمة و معظمها مبني من الطين و الخشب ( أسقف و جدران داخلية وطبعا من اللبن ) ، فأحرقها كلها لأن الخشب ناشف ، و بمجرد ما يشم اللهب يحترق فوراُ .
و كذلك طال الحريق جزء من سينما زهرة دمشق ... كانت هذه السينما .. سينما (( جـخ كتير )) أي فخمة في مدخل السنجقدار عند ساحة المرجة فاحترقت جميع الجهة الواقعة قبلي جامع يلبغا و سوق التبن و سوق الخيل .



و أضاف والدي رحمه الله أن جامع السنجقدار قد ( نفد ) من الحريق ( الحمد لله ) ... وتبدو مئذنة الجامع القديمة التي أزيلت وتم تجديدها مختلفة تماما عن المئذنة الحالية من حيث الجذع والارتفاع .
أقول هنا أن جذعها كان قليل الارتفاع مربع الشكل على غِرار المآذن الأيوبية بدون زخرفة وبها شرفة خشبية وحيدة مسدسه الشكل محاطة بدرابزين خشبي تعلوها مظلة خشبية أخذت شكل الشرفة ، وينبثق منها جوسق مسدس ، يحمل في رأسه ذروة بصلية صغيرة .
وفي الصورة تبدو محلة السنجقدار من الغرب الى الشرق بعد حريق 1928 ، ويبدو مدخل سوق السروجية في نهاية الجادة و الى جانيه قبة حمام الراس ، أما في جهة اليسار فالأرض المتبقية بعد الحريق و جادة الناصري الذي التهمته النيران و المباني المجاورة ، والى اليمين جامع السنجقدار و مئذنته القديمة قبل تجديد عمارتها ، ومن الملاحظ انتهاز العربات و السيارات فرصة خلو المكان من الأبنية لتحويله الى مواقف لها . وتعود حقبة الصورة لمطلع ثلاثينات القرن العشرين .



صورة علوية نادرة لمحلة السنجقدار بعد الحريق بعدسة المصور ( سكافو ) كما هو مكتوب في أسفل يمين الصورة بعد عام 1928 من الغرب الى الشرق ، ملتقط من سطح فندق أمية بساحة المرجة .
ويبدو في مقدمة يسار الصورة ( سطح فندق علي باشا الشهير بساحة سوق الخيل ) والمتاخم لسوق العتيق وقد اندرست معظم هذه المعالم حالياً ... وصار مكانها اليوم ( 2010 ) شارع الثورة و شارع الأتحاد . كما يظهر آثار الحريق على تلك المحلة ولم يبق منها اي بناء أو بيت قائم بعد الحريق بما فيها مسجد الناصري . ما عدا قبة التربة البالجية الظاهرة في منتتصف اسفل الصورة والمدفون فيها ( حسن باشا المعروف بـ البالجي ) . ويبدو في وسط الصورة قبة حمام الراس ومن خلفها سقف سوق السروجية و لوكنده سنترال و أبراج قلعة دمشق وصولا الى قبة النسر و مآذن الجامع الأموي الثلاثة
الصورة من ألبوم الدكتور / نزار القاق .


منظر علوي نادر لمحلة السنجقدار بعد عام 1928 من الغرب الى الشرق ، ملتقط من سطح فندق أمية .
ويبدو في مقدمة يسار الصورة ( سطح سرايا دار العدلية و سطح سرايا البريد والبرق ، وكذلك سطح فندق سوق علي باشا الشهير بساحة سوق الخيل ) والمتاخم لسوق العتيق وقد اندرست معظم هذه المعالم حالياً ... وصار مكانها اليوم ( 2012 ) شارع الثورة و شارع الأتحاد .كما يظهر آثار الحريق على تلك المحلة ولم يبق منها اي بناء أو بيت قائم بعد الحريق بما فيها مسجد الناصري . ما عدا قبة التربة البالجية الظاهرة في منتتصف اسفل الصورة والمدفون فيها ( حسن باشا المعروف بـ البالجي ) .
ويبدو في أقصى منتصف يمين الصورة قبة و مئذنة جامع السنجقدار وبجانبه قبة حمام الراس ومن خلفها سقف سوق السروجية و لوكنده سنترال و أبراج قلعة دمشق وصولا الى قبة النسر و مآذن الجامع الأموي الثلاثة و النسيج العمران لشارع الملك فيصل .
الصورة من تقديم الأستاذ / نبهان زاده .



صورة جميلة جداً ونقية عن محلة السنجقدار ملتقطة من الجنوب الى الشمال بوسط محلة السنجقدار بعد حريق عام 1928 وقد خلت من البيوت والمحلات التجارية و صارت حجارة .. ويبدو في منتصف يسار الصورة جزء من سرايا البريد والبرق قبل هدمها ، و كذلك تبرز مئذنة جامع يلبغا الذي أزيل في بداية سبعينات القرن العشرين ، و تبدو مئذنة جامع الورد والقائم الى اليوم في سوق ساروجا ، و بالعمق جبل قاسيون يمتد شامخاً في شمال المدينة العريقة .
قدمها لنا أستاذنا المهندس ( همام سلام )


Damas – Vue generale - 1929

صورة جميلة جداً و نقية لمحلة السنجقدار ملتقطة من الغرب الى الشرق من سطح فندق أمية الكبير في ساحة المرجة ، و يبدو في مقدمة يسار الصورة سطح دار العدليه المندرس و نرى قسماً من حديقة النصب التذكاري للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة و الذي أنشاء عام 1907 للميلاد ( عمود المرجة ) وقد تحلقت حوله سيارت الأجرة بدلاً من العربات التي تجرها الخيول .
كما تبدو بعض المحلات التي أقيمت مؤقتاً بعد هدم مبنى سينما و مسرح زهرة دمشق و كذلك المنطقة الخالية التي خلفها حريق السنجقدار عام 1928 للميلاد ما عدا قبة التربة البالجية الظاهرة في منتتصف أسفل الصورة والمدفون فيها ( حسن باشا المعروف بـ البالجي ) .
في العمق تبدو قبة جامع السنجقدار ومئذنته القديمة قبل تجديدها بالكامل في منتصف أربعينات القرن العشرين (وأطنها في عام 1944 للميلاد ) ، علاوة عن الفنادق التي نجت من الحريق مثل فندق الصحة ( لوكندة سنترال ذو البناء الجملوني و كذلك قبة النسر و مآذن الجامع الأموي الكبير في دمشق .
الصورة من ألبوم الأستاذ همام سلام .



صورة جوية رائعة وشاملة لساحة المرجة وما جاورها من المشيدات الحكومية والأسواق التجارية عام 1935 للميلاد ملتقطة من إحدى طائرات سلاح الجو الفرنسي من الغرب الى الشرق ، ويبدو في أسفل يسار الصورة مجرى نهر بردى الممتد من منطقة ساحة الشام أي ( جسر فيكتوريا ) الى ساحة المرجة قبل تغطيته عام 1962 للميلاد ) و كذلك شارع الفنادق التي انتشرت على ضفة النهر بدأ من فندق أمية ثم قصر شاكر أفندي وجامع فضل الله البصروي ( فضل الله البوسنوي ـ وهو الأسم الصحيح للجامع ) وفندق الحمراء ، وفندق عدن ، وصولا الى فندق فيتكوريا الكبير عند جسر فيكتوريا القديم ، وتبدو عبور إحدى حافلات ترام دمشق في ذاك الشارع .
كما يبدو في المنتصف مبنى سرايا الحكومية ( الميرية ) والتي هي اليوم وزارة الداخلية اليوم 2010 ، والعمود الظاهرة أمام المبنى و كذلك تظهر جادة الشرابي خلف مبنى السرايا ، و كذلك مئذنة جامع تنكز الشهير .
في منتصف الصورة يظهر مبنيين جملونيين هما دار البلدية ، ومبنى طبابة المركز ( الصيدلية ) و المطلان على ساحة المرجة . تم إزالتهما في نهاية خمسينات القرن العشرين لتنهض كتلة اسمنتية في غاية القباحة مكانهما ولا تمت الى بأي صلة الى العراقة .. عراقة دمشق الشام بأي صلة .
ثم تظهر محلة السنجقدار بعد حريق عام 1928 وقد خلت من معظم معالم العمارة الدمشقية القديمة و تحولت الى انقاض و يبدو الى يسارها سوق على باشا و شارع الملك فيصل الممتد الى ساحة سوق الخيل .. فسوق الهال ، ونهاية سوق السروجية وصولاً الى منطقة ما بين الحواصل الى منطقة العمارة في أعلى و أقصى يمين الصورة .
يقابل محلة السنجقدار بناء صخري ضخم هو بناء سرايا ( أحمد عزت باشا العابد ـ المنزول ) ثم تظهر قبة جامع السنجقدار و السوق المسقوف هو سوق السروجية وأمامه قبة حمام الراس ثم قلعة مدينة دمشق الأثرية .
كما يظهر في هذه اللقطة قسماً من شارع النصر و حديقة المشيرية العسكرية قبل هدمها هام 1948 لينهض مكانها القصر العدلي عند نهاية الشارع و مقابلا لسوق الحميدية الظاهر سقفه ممتداُ من الغرب الى الشرق .
الصورة من ألبوم الدكتور / نزار القاق .



صورة جوية ملتقطة من إحدى طائرات سلاح الجو الفرنسي من الشمال الى الجنوب و يبدو امتداد شارع الملك فيصل متاخماً لمحلة السنجقدار .. و تبدو المحلة المذكورة خالية تماماً من الأبنية و العمائر بعد الحريق الذي أصابها في عام 1928 ، و كذلك يمكن مشاهدة جامع السنجقدار نفسه و المئذنة القديمة للمسجد قبل تجديدها بالكامل في منتصف أربعينات القرن العشرين .
يقابل محلة السنجقدار .. سوق الزرابلية .. و سوق السروجية ( السوق المغطى الحلزوني الشكل مثل ظهر السلحفاة ) وكذلك البناء الأبيض الجميل هو ( فندق سنترال ـ فندق الصحة ) حين كان متاخماً لسوق الخجا والممتد حتى سوق الحميدية قبل هدم الجميع عام 1983.
الصورة من تقديم المهندسة ربى صاصيلا .



صورة جميلة لساحة المرجة و محلة السنجقدار عام 1935 ملتقطة من الغرب الى الشرق من فندق أمية الكبير في ساحة المرجة ، ويبدو في منتصف الصورة ( مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد) المهيمن على الساحة التي يتوسطها النصب التذكاري للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة ، والذي أنشاء عام 1907 للميلاد ( عمود المرجة ) وقد تحلقت حوله سيارت الأجرة بدلاً من العربات التي تجرها الخيول .
كما تبدو بعض المحلات التجارية التي أقيمت مؤقتاً بعد هدم مبنى سينما و مسرح زهرة دمشق و كذلك المنطقة الخالية التي خلفها حريق السنجقدار عام 1928 للميلاد ، و تمر إحدى حافلات الترام امامهم .
في العمق تبدو قبة جامع السنجقدار ومئذنته القديمة قبل تجديدها بالكامل في منتصف أربعينات القرن العشرين (وأطنها في عام 1944 للميلاد ) ، علاوة عن الفنادق التي نجت من الحريق مثل فندق الصحة ( لوكندة سنترال ذو البناء الجملوني و كذلك جدران قلعة دمشق القديمة .



صورة بانورامية رائعة ونقية لساحة المرجة ومحلة السنجقدار ، ملتقطة من الغرب الى الشرق من سطح فندق أمية الكبير في ساحة المرجة عام 1942 للميلاد ، و يبدو في مقدمة يسار الصورة سطح دار العدليه المندرس ، و كذا سطح دار البريد و البرق و سوق علي باشا الموره لي و النسيج العمراني لشارع الملك فيصل .
ونرى في منتصف الصورة حديقة النصب التذكاري الشهير للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة و الذي أنشاء عام 1907 للميلاد ( عمود المرجة ) وقد تحلقت حوله سيارت الأجرة بدلاً من العربات التي تجرها الخيول .
كما تبدو بعض المحلات التي أقيمت مؤقتاً بعد هدم مبنى سينما ومسرح زهرة دمشق ، وكذلك المنطقة الخالية التي خلفها حريق السنجقدار عام 1928 للميلاد ، كما يظهر مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد . في العمق تبدو قبة جامع السنجقدار ومئذنته القديمة قبل تجديدها بالكامل في منتصف أربعينات القرن العشرين (وأطنها في عام 1944 للميلاد ) ، علاوة عن الفنادق التي نجت من الحريق مثل فندق الصحة ( لوكندة سنترال ذو البناء الجملوني و كذلك قبة النسر و مآذن الجامع الأموي الكبير في دمشق .
الصورة من تقديم المهندس اسامة البيك



صورة نقبة جداً و كبيرة الحجم لساحة المرجة ومحلة السنجقدار ، ملتقطة من الغرب الى الشرق من فندق أمية الكبير في ساحة المرجة عام 1942 للميلاد ، و يبدو في منتصف الصورة النصب التذكاري الشهير للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة ( عمود المرجة ) و الذي أنشاء عام 1907 للميلاد و حديقته الأنيقة وقد تحلقت حولها سيارت الأجرة .كما تبدو بعض المحلات التي أقيمت مؤقتاً بعد هدم مبنى سينما ومسرح زهرة دمشق ، وكذلك المنطقة الخالية التي خلفها حريق السنجقدار عام 1928 للميلاد ، كما يظهر مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد . في العمق تبدو قبة جامع السنجقدار ومئذنته القديمة قبل تجديدها بالكامل في منتصف أربعينات القرن العشرين (وأطنها في عام 1944 للميلاد ) ، علاوة عن الفنادق التي نجت من الحريق مثل فندق الصحة ( لوكندة سنترال ذو البناء الجملوني و كذلك قبة النسر و مآذن الجامع الأموي الكبير في دمشق .


صورة نقية جداً و كبيرة الحجم لمحلة السنجقدار ، ملتقطة من الغرب الى الشرق عام 1942 للميلاد .

تبدو بعض المحلات التي أقيمت مؤقتاً بعد هدم مبنى سينما ومسرح زهرة دمشق ، وكذلك المنطقة الخالية التي خلفها حريق السنجقدار عام 1928 للميلاد . في العمق تبدو قبة جامع السنجقدار بدون مئذنة نظراً لتجديدها بالكامل في منتصف أربعينات القرن العشرين (وأطنها في عام 1944 للميلاد ) ، وظهور بعض الأبنية الحديثة التي نهضت في المحلة .



صورة ساحة المرجة ومحلة السنجقدار ، ملتقطة من الغرب الى الشرق من فندق أمية الكبير في ساحة المرجة عام 1948 للميلاد ، و يبدو في منتصف الصورة النصب التذكاري الشهير للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة ( عمود المرجة ) و الذي أنشاء عام 1907 للميلاد و حديقته الأنيقة وقد تحلقت حولها سيارت الأجرة ذات موديل الأربعينات حين كانت بشكل مستطيل من الشمال الى الجنوب .
كما يبدو فندق السميراميس أثناء تشييده في طوابقه الخمس و قد أقيم مكان المحلات التي أقيمت مؤقتاً بعد هدم مبنى سينما ومسرح زهرة دمشق التي خلفها حريق السنجقدار عام 1928 للميلاد ، و كذلك تبدو إحداى حافلات الترامواي تسير بجانب الفندق المذكور ( فندق سميراميس قبل انتقاله الى محلة جسر فيكتوريا في حقبة الخمسينات ) كما يظهر مبنى سرايا أحمد عزت باشا العابد الجميل مهيمناً وشامخاً في سماء ساحة المرجة .
الصورة من تقديم الأستاذ / أسامة الحفار .



صورة جميلة جداً و نقية ملتقطة من الغرب الى الشرق من سطح فندق أمية الكبير في ساحة المرجة ، و يبدو في مقدمة يسار الصورة سطح سوق ( علي باشا الموره لي ) والظاهر في يسار الصورة عند مدخل سوق التبن و بالعمق يبدو النسيج العمراني الجديد لشارع الملك فيصل ومحلة السنجقدار و سوق السروجية وصولا الى جدارن قلعة دمشق و مآذن الجامع الأموي ، و تظهر قضبان سكك ترام القصاع و الميدان بشكل واضح .
كذلك يظهر مقهى ديمتري سابقا .. كان يقدم الشاي والقهوة و المشروبات الساخنة مع الأركيلة العجمي وأنت جالس تشاهد ساحة الشهداء ( المرجة ) أمامك و النسائم العليلة .. ( شي اوبها كتير ) تحول بعدها الى كراج الشرق الكبير للسفريات لصاحبه عبد المجيد الطباع و شركاه . كما تبدو عمارة القباني سابقاً وقد شغل فندق سميراميس طوابقها العليا الظاهر في يمين الصورة ، علماً بان عمارة القباني احتلت مكان سينما زهرة دمشق بعد الحريق بمدخل السنجقدار وكانت من أفخم صالات العرض في دمشق بتلك الفترة. ويبدو في مقدمة يسار الصورة قسماً من حديقة النصب التذكاري للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة و الذي أنشاء عام 1907 للميلاد ( عمود المرجة ) وقد تحلقت حوله سيارت الأجرة بدلاً من العربات التي تجرها الخيول .
ونلاحظ البدء بإعادة اعمار محلة السنجقدار رويداً رويداُ بعد حريق عام 1928 وقد نهضت أيضاً بعض الأبنية الجديدة والتي ما زالت قائمة الى اليوم بالمحلة 2010 . في أعلى اليسار تبدو قبة النسر و مآذن الجامع الأموي مهيماً على مدينة دمشق القديمة .
تعود حقبة الصورة الى نهاية أريعينات القرن العشرين بعد تجديد مئذنة جامع السنجقدار و الظاهر قسماً من جوسقها و الذروة البصلية فوق بناء فندق سميراميس .. وقبل هدم( سوق وفندق على باشا الموره لي ) بساحة المرجة .
ملاحظة : كتب في اسفل الصورة / دمشق ـ قصر المرجة ـ فندق سميراميس .. حين كان اسم الفندق ( سميراميس ) قبل أن ينتقل إلى جسر فيكتوريا ، و اخذ اسم ( فندق سمير ) بساحة المرجة فيما بعد إلى اليوم .
الصورة من تقديم الأستاذ / عصام حجار



صورة جميلة جداً و نقية ملتقطة من الغرب الى الشرق من سطح فندق أمية الكبير في ساحة المرجة ، ويبدو في أقصى يسار الصورة مقهى ديمتري سابقا .. كان يقدم الشاي والقهوة و المشروبات الساخنة مع الأركيلة العجمي وأنت جالس تشاهد ساحة الشهداء ( المرجة ) أمامك و النسائم العليلة تحول بعدها الى كراج الشرق الكبير للسفريات لصاحبه عبد المجيد الطباع و شركاه .
كما تبدو عمارة القباني سابقاً وقد شغل فندق سميراميس طوابقها العليا الظاهر في يمين الصورة ، علماً بان عمارة القباني احتلت مكان سينما زهرة دمشق بعد الحريق بمدخل السنجقدار وكانت من أفخم صالات العرض في دمشق بتلك الفترة. ويبرز بناء صخري ضخم هو بناء سرايا ( أحمد عزت باشا العابد ـ المنزول ) . ويبدو في مقدمة يسار الصورة حديقة النصب التذكاري للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة و الذي أنشاء عام 1907 للميلاد ( عمود المرجة ) وقد تحلقت حوله سيارت الأجرة بدلاً من العربات التي تجرها الخيول . ونلاحظ البدء بإعادة اعمار محلة السنجقدار رويداً رويداُ بعد حريق عام 1928 وقد نهضت أيضاً بعض الأبنية الجديدة والتي ما زالت قائمة الى اليوم بالمحلة 2010 .

ملاحظة : كتب في اسفل الصورة / دمشق ـ قصر المرجة ـ فندق سميراميس .. حين كان اسم الفندق ( سميراميس ) قبل أن ينتقل إلى جسر فيكتوريا ، و اخذ اسم ( فندق سمير ) بساحة المرجة فيما بعد إلى اليوم .



صورة جميلة ملتقطة من الغرب الى الشرق لساحة المرجة عام 1955 للميلاد ، و تبدو إحدى حافلات الترام الفرنسية الصنع لخط الميدان وفوقها لافتة خضراء تحمل رقم ( 1 ) وهي تعبر ساحة المرجة. كما نرى في عمق الصورة عمارة القباني سابقاً وقد شغل ( فندق سميراميس ) طوابقها العليا وقد تبدل اسمه من ( فدق سميراميس الى فندق سمير ) عند إتمام بناء فندق جديد عند تقاطع شارع شكري القوتلي مع جادة سعد الله الجابري عام 1951 بمكان مبنى أوبرا العباسية و أطلق عليه اسم فندق ( سميراميس ) عند جسرفيكتوريا . ويبدو في منتصف الصورة حديقة النصب التذكاري للإتصالات السلكية بين مدينة دمشق و بين المدينة المنورة و الذي أنشاء عام 1907 للميلاد ( عمود المرجة ) .



فندق سميراميس في ساحة المرجة قبل أن يتبدل اسمه من ( فدق سميراميس الى فندق سمير ) عند إتمام بناء فندق جديد عند تقاطع شارع شكري القوتلي مع جادة سعد الله الجابري عام 1951 بمكان مبنى أوبرا العباسية و أطلق عليه اسم فندق ( سميراميس ) عند جسرفيكتوريا .



صورة جوية رائعة لساحة المرجة وما جاورها من المشيدات الحكومية والأسواق التجارية عام 1957 للميلاد ملتقطة من الجو من الغرب الى الشرق ، يبدو في أسفل منتصف الصورة جملونيين هما دار البلدية ، ومبنى طبابة المركز ( الصيدلية ) و المطلان على ساحة المرجة . تم إزالتهما في عام 1959 للميلاد . ثم تظهر محلة السنجقدار بعد تعميرها ، وشارع الملك فيصل الممتد الى ساحة سوق الخيل .. فسوق الهال ، ونهاية سوق السروجية وصولاً الى منطقة ما بين الحواصل . كما يظهر بناء سرايا ( أحمد عزت باشا العابد ـ المنزول ) ثم تظهر قبة جامع السنجقدار و السوق المسقوف هو سوق السروجية . كما يظهر في هذه اللقطة قسماً من شارع النصر و بوابة مكانها القصر العدلي عند نهاية الشارع و مقابلا لسوق الحميدية الظاهر سقفه ممتداُ من الغرب الى الشرق .
الصورة من تقديم الأستاذ هيثم قدح و رممها الأستاذ منهد حلبي .



صورة شارع السنجقدار من الغرب ( أي من جهة ساحة المرجة ( إلى الشرق ( باتجاه محلة السنجقدار و سوق السروجية ) وتبدو العمارات الحديثة البناء والتي نهضت في تلك المحلة بعد حريق عام 1928 ، و بعضها ما زال أرضاً خالية في عام 1964 للميلاد .



صورة بانورامية رائعة لضفاف نهر بردى عند شارع الجمهورية ولغاية ساحة المرجة ومحلة السنجقدار ملتقطة من الغرب الى الشرق من سطح فندق سميراميس عند جسر فيكتوريا عام 1958.
و تبدو العمائر على التتالي من جهة اليمين : عمارة بنك سورية و لبنان الظاهر قسمها العلوي و المشيدة عام 1932 للميلاد ، ثم عمارة دار الأملاك السلطانية والمشيدة عام 1900 للميلاد و تشغلها دائرة الهجرة و الجوازات ، ثم دار السرايا الحكومية و المشيدة عام 1900 و تشغلها وزارة الداخلية السورية ، ثم يبدو جملون دار البلدية و المسيدة عام 1896 للميلاد ، وتم إزالتها في عام 1959 للميلاد . و ساحة المرجة و الفنادق المطلة عليها : فندق سمير و المشيد عام 1948 و كذلك فندق السياحة و المشيد حديثاً عام 1956 للميلاد .
على الجهة اليسرى : يبدو قسماً من بناء الحايك الذي بوشر ببنائه سنة 1953 – و انتهى 1955 للميلاد ، بعده مبنى مشابه في طراز سطحه صار فيه فندق ( قصر عدن ) يليه بناء هرمي السطح كان يملكه ( شاكر بك الحنبلي ) صار فيما بعد ( قصر الحمراء) إلى ان هدمت هذه المباني بحقبة لاحقة في السبعينات ليرتفع مكانهم ( برج دمشق ) ، ثم جامع فضل الله البصروي ( البوسنوي ) ، ثم مبنى ( آل غازي ) وتشغل دائرة آثار ريف دمشق طابقه العلوي وفي النهاية مبنى ( فندق أمية ) لصاحبه سامي باشا مردم بك و المشيد عام 1927 و تحول اسمه الى فندق عمر الخيام .


ساحة المرجة من الغرب الى الشرق في عام 1959

صورة رائعة ..... و الروعة فيها أنها تمثل حقبة تبدلات الساحة في عام 1959 . وهي فترة هدم سوق على باشا الظاهر في أقصى يسار الصورة .. و قبل بناء الفندق البشع مكانه ، وهي بالتأكيد نهاية خمسينات القرن العشرين إبان هدم سوق علي باشا الجميل الأثري بحجة تنظيم المنطقة ؟؟؟ !!! نهضت مكانة عمارة لا تمت إلى الحضارة بصلة ولا إلى العراقة بموضوع ، و تحولت إلى فندق لا أريد ذكر اسمه لقباحته .
الصورة من ألبوم الأستاذ همام سلام .


ساحة المرجة و المشيدات حولها في عام 1961


ساحة المرجة و المشيدات حولها في عام 1966


ساحة المرجة وما جوارها من مشيدات جادة السنجقدار بسبعينات القرن العشرين


ساحة المرجة وما جوارها من المشيدات بسبعينات القرن العشرين


ساحة المرجة وما جوارها من مشيدات جادة السنجقدار بسبعينات القرن العشرين


إعداد عماد الأرمشي
باحث تاريخي بالدراسات العربية والإسلامية لمدينة دمشق



الصور :
ـ موقع دمشق بالأبيض و الأسود / Facebook
ـ ترميم الصور : الأستاذ مهند حلبي . ومرجان الأطرش

ـ المهندس / همام سلام
ـ المهندس / هادي البحرة
ـ المهندس / أسامة البيك
ـ الدكتور / نزار حسيب القاق
ـ الدكتور / حازم مهتدي
ـ الأستاذ / عصام حجار
ـ الأستاذ / أسامة الحفار
ـ الأستاذ / نبهان زاده


المراجع :
ـ مصدر صور الحريق / والد السيد : ريني تشارلز خاص بأرشيف الباحث .
ـ ذيل ثمار المقاصد في ذكر المساجد / د. محمد أسعد طلس
ـ العمارة العربية الإسلامية / د. عبد القادر ريحاوي
ـ مذكرات علي الطنطاوي / الشيخ علي الطنطاوي
ـ سـجلات وزارة الأوقاف / نشـرات دورية
ـ دمشق تاريخ و صور / د. قتيبة الشهابي
ـ دور السينما في دمشق / بشار منافيخي


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
1928, السنجقدار, حريق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:37 AM


madani® Copyright ©2000 - 2019, naim-almadani

حق العلم والمعرفة للجميع * والتاريخ هو تاريخ أمة * لذلك متنازلون عن جميع الحقوق بنقل او اقتباس شريطة الاشارة الى المنتدى * جميع المشاركات المكتوبة تعبّرعن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

a.d - i.s.s.w